فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361512 من 466147

قال الفقيه الإمام القاضي: وذهبت هبة الله في الناسخ والمنسوخ له إلى أن قوله {ترجي من تشاء} الآية ناسخ لقوله {لا يحل لك النساء من بعد} الآية ، وقال ليس في كتاب الله تعالى ناسخ تقدم المنسوخ إلا هذا.

قال الفقيه الإمام القاضي: وكلامه يضعف من جهات ، وقوله عز وجل {ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك} يحتمل معاني: أحدها أن تكون {من} للتبعيض ، أي من إرادته وطلبته نفسه ممن قد كنت عزلته فلا جناح عليك في رده إلى نفسك وإيوائه إليه بعد عزلته ، ووجه ثان وهو أن يكون مقوياً ومؤكداً لقوله {ترجى من تشاء وتؤوي من تشاء} فيقول بعد {ومن ابتغيت ممن عزلت} فذلك سواء {فلا جناح عليك} في جمعه ، وهذا كما تقول من لقيك ممن لم يلقك جميعهم لك شاكر وأنت تريد من لقيك ومن لم يلقك ، وهذا المعنى يصح أن يكون في معنى القسم ، ويصح أن يكون في الطلاق والإمساك وفي الواهبات ، وبكل واحد قالت فرقة: وقرأ جمهور الناس"ذلك أدنى أن تقر أعينُهن"برفع"الأعين"، وقرأ ابن محيصن"أن تُقر أعينَهن"بضم التاء ونصب"الأعين"، وقوله {بما آتيتهن} أي من نفسك ومالك ، وقرأ جمهور الناس"كلُّهن"بالرفع على التأكيد للضمير في {يرضين} ولم يجوز الطبري غير هذا ، وقرأ جويرية بن عابد بالنصب على التأكيد في {آتيتهن} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت