وأما رويس: فروى عنه الاختلاس العراقيون قاطبة.
وروى الصلة طاهر بن غلبون، والدانى من طريقيه وابن الفحام وسائر المغاربة.
وأما السوسى: فروى الدانى من جميع طرقه عنه إسكانها، وكذلك ابن غلبون والشاطبى وسائر المغاربة.[وبذلك قرأ الباقون وهم: ابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ورويس والدورى وابن جماز وروح؛ فيكون للسوسى وجهان هما:
الإسكان والإشباع، ولكل من قالون وابن وردان ورويس وجهان: وهما الاختلاس والإشباع].
وروى عنه الصلة ابن سوار وابن مهران وسبط الخياط، وأبو العلاء، وصاحب «الإرشادين» و «العنوان» و «التجريد» و «الكامل» وسائر العراقيين، وذكرهما المهدوى.
ص:
(ل) ى الخلف زلزلت (خ) لا الخلف (ل) ما ... واقصر بخلف السّورتين (خ) ف (ظ) ما
ش: (لى) فاعل (سكن) الناصب ل (لم يره) (والخلف حاصل عنه) اسمية، و (سكن يره في زلزلت ذو خلا) فعلية، و (الخلف حاصل عن ذي خلا) كذلك، ولما عطف على (خلا) ، (واقصر عن خف، وظما) فعلية، و (بخلف) يتعلق ب (اقصر) ، والسورتين مضاف إليه، أي: بخلف في السورتين.
أي: سكن ذو لام [ (لى) ] هشام هاء لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ بالبلد [7] ، بخلف [وسكن ذو خاء (خلا) ابن وردان يَرَهُ* معا بزلزلت [7، 8] بخلاف عنه، وسكنها ذو لام (لما) هشام باتفاق، وقصر الهاء في السورتين ذو خاء (خف) ابن وردان وظاء (ظما) يعقوب بخلاف عنهما.
فالحاصل أن هشاما له في البلد وجهان: السكون كما صرح به، وضده الإشباع؛ لأنه لم يذكره مع القاصرين، وله في زلزلت السكون بلا خلاف، ولابن وردان في البلد
وجهان: القصر وضده الإشباع، كلاهما من قوله: (واقصر بخلف السورتين) وله في زلزلت ثلاثة أوجه: السكون من قوله: (زلزلت خلا) ، والقصر من قوله: (واقصر بخلف) ، وتعين الإشباع هنا ضد القصر.
فأما هشام فسكن عنه الهاء الداجونى، وكذا أبو العز عن ابن عبدان [عن الحلوانى عنه] .
وروى إشباعها الحلوانى من [غير] طريق أبى العز.
وأما يعقوب: فأطلق الخلاف عنه الهذلى من جميع طرقه، وروى هبة الله عن المعدل عن روح اختلاسها، وهو القياس عن يعقوب، وروى الجمهور عنه الإشباع.
وأما ابن وردان: فروى عنه الاختلاس هبة الله من جميع طرقه، وابن العلاف عن ابن شبيب وابن هارون الرازى، كلاهما عن الفضل، كلهم عن أصحابهم عنه، وروى الصلة عنه النهروانى والوراق وابن مهران عن أصحابهم عنه [هذا حكم البلد.