فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3404 من 466147

وجه الإظهار: إما ضعف البدل؛ لكونها تاء خطاب كما تقدم، وإما حذف عينه المعبر عنه بالنقص؛ لأن التصريفيين لما حولوا «فعل» الأجوف الثانى إلى «فعلت» عند اتصاله بتاء الضمير، وسكنوا اللام وتعذر القلب - نقلوا كسرة الياء للجيم استثقالا، ولينبهوا على المحذوف حذفت الياء للساكنين.

والتحقيق: أن للتاء جهة اتصال لكونه فاعلا، وانفصال لكونه كلمة: فإن اعتبر الانفصال فالعلة الخطاب، ولا يعلل حينئذ بالنقص للتناقض. أو الاتصال فالعلة حذف العين، ولا يعلل بالخطاب لذلك، فهما علتان، وظاهر كلام الشاطبى أنهما علة.

ووجه الإدغام: ثقل الكسرة فخفف به، وينبغى أن يضم إلى ثقلها ثقل التأنيث؛ ليقوى السبب [كما] علم من طَلَّقَكُنَّ [التحريم: 5] .

تنبيه:

هذا تخصيص لعموم قوله: (تا مضمر) وعلم من التقييد ب «كهيعص» بقاء لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً [الكهف: 71] ، ولَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً [الكهف: 74] على الأصل من الإظهار، وهذا سبب تقييده ب (كاف ها) ؛ لأن اللفظ لم يبين؛ هل مراده «جئت» المفتوح

التاء أو المكسور ها؟

ص:

كالّلاء لا يحزنك فامنع وكلم ... رض سنشدّ حجّتك بذل قثم

ش: الكاف يتعلق بمتعلق خبر الاسمية تقديره: الخلف كائن في كذا [كذا] ، و (يحزنك) : معطوف على (واو هو) ب (لا) النافية للحكم، ومفعول (امنع) وهو الإدغام محذوف، و (كلم) مبتدأ، وما بعده بجملته مضاف إليه، وهو من إضافة الشيء لنفسه؛ لأن الكلم هي (رض ...) إلخ، ويجوز أن يكون المراد بالكلمة الحروف، أي: وحروف هذا اللفظ تدغم، ويجوز أن يكون (رض ...) إلخ، خبرا ل (هو) مقدرا، وعلى الكل ف (تدغم) خبر.

أي: اختلف أيضا في وَاللَّائِي يَئِسْنَ بالطلاق [4] : فنص الدانى على إظهاره وجها واحدا بناء على مذهبه في إبدال الهاء ياء ساكنة، وتبعه الشاطبى وجماعة، وقياسه الإظهار للبزى، وتعقبه ابن الباذش وجماعة وجعلوه من الإدغام الصغير، وأوجبوا إدغامه لمن سكن الياء مبدلة. قال أبو شامة: وهو الصواب؛ لأن الكبير يختص بالمتحرك، بل هو من باب المثلين الساكن أولهما. قال المصنف: وهما ظاهران مأخوذ بهما، قرأت بهما على أصحاب أبى حيان عنه.

وجه الإظهار: وجود إعلالين فيهما، فلم يقبل ثالثا، وبيانه من وجهين:

الأول: أن أصلها بهمزة ثم ياء، كقراءة الكوفيين، فحذفت الياء؛ لتطرفها وانكسار ما قبلها، كقراءة قالون والبزى، ثم خففت الهمزة لثقلها وحشوها فأبدلت ياء ساكنة [على غير قياس] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت