فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3331 من 466147

النقلة وأئمة العربية]، فإنها نقصت به، أي: لم تحوه، [أى: حوت] هذه الأرجوزة كل ما في [ «حرز الأمانى» وكل ما في «التيسير» ] من القراءات والطرق والروايات، بل حوت [ضعف ضعف] ما فيهما، بل أكثر من ذلك؛ لأن ضعف الضعف ستة وخمسون طريقا، ولم تنقص عنهما بشيء أصلا إلا المواضع المشكلة المخالفة للمنقول أو لطرقهما، فإن هذه [الأرجوزة لم يكن فيها ذلك الإشكال كما فيها، بل حررت تلك] المواضع فيها، ففي الحقيقة إنما نقصت عنهما ببدل

التحرير، وإلا فنفس التحرير في كل مسألة لم يوجد فيهما حتى ينقص به هذه، [وهذا في الحقيقة نقص يوجب الكمال] والله أعلم.

ص:

ضمّنتها كتاب نشر العشر ... فهى به طيّبة في النّشر

ش: (ضمنتها) فعلية، والمنصوب أول المفعولين، و (كتاب) ثانيهما، و (نشر العشر) مضاف إليه، (فهى طيبة) اسمية، (به) و (فى النشر) يتعلق ب (طيبة) .

أي: ضمنها المصنف كتابه المسمى ب «النشر في القراءات العشر» الذي لم [ينسج ناسج] على منواله ولم يأت أحد بمثاله؛ فإنه كتاب انفرد بالإتقان والتحرير، واشتمل جزء منه على كل ما في «الشاطبية» و «التيسير» ، وجمع فوائد لا تحصى ولا تحصر، وفوائد ادخرت له فلم تكن في غيره تذكر، فهو في الحقيقة نشر العشر، ومن زعم أن هذا العلم قد مات قيل له: قد حيى ب «النشر» ، ولعمرى إنه لجدير بأن تشد [إليه] الرحال فيما دونه، وتقف عنده فحول الرجال ولا يعدونه، فجزاه الله على تعبه [وفحصه] عظيم الأجر وجزيل الثواب يوم الحشر.

وقوله: «فهى به طيبة» أي: هذه الأرجوزة صارت بسبب ما تضمنت [مما] في هذا الكتاب طيبة في الآفاق عطرة الرائحة.

ص:

وهأنا مقدّم عليها ... فوائدا مهمّة لديها

ش: (وهأنا) مبتدأ مقرون بهاء التنبيه، و (مقدم) خبرها، و (عليها) يتعلق ب (مقدم) ، و (فوائدا) - جمع: فائدة - مفعوله، ونوّنه للضرورة، و (مهمة) صفة (فوائدا) ، و (لديها) ظرف (مهمة) .

ثم مثلها فقال:

ص:

كالقول في مخارج الحروف ... وكيف يتلى الذّكر والوقوف

ش: (كالقول) مبتدأ، أي: الفوائد كالقول، و (فى) يتعلق بالقول، و (كيف) حال

من (الذكر) ، أي: على أي حال يتلى القرآن، والجملة معطوفة على (مخارج) ، و (الوقوف) كذلك.

أي: وهأنا أبدأ قبل الشروع في مقصود الأرجوزة بمقدمة تتعلق بالمقصود وينتفع بها فيه، كالكلام على مخارج الحروف، وعلى أي وجه يقرأ القرآن، ومراده معرفة التجويد لقوله: ومعرفة الوقوف، ولم يذكر فيها إلا المخارج والتجويد والوقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت