فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3194 من 466147

الثالث: تخفيف الهمز بين بين ومعناه أن تسهل الهمزة بينها وبين الحرف الذي منه حركتها فإن كانت مضمومة سهلت بين الهمزة والواو أو مفتوحة فبين الهمزة والألف أو مكسورة فبين الهمزة والياء وهذا يسمى إشماما وقرأ به كثير من القراء وأجمعوا عليه فِي قوله تعالى: {قُلْ آلذَّكَرَيْنِ}

ونحوه وذكره النحاة عن لغات العرب

قال: ابن الحاجب فِي تصريفه واغتفر التقاء الساكنين فِي نحو آلحسن عندك ؟ وآيمن الله يمينك ؟ وهو فِي كل كلمة أولها همزة وصل مفتوحة ودخلت همزة الاستفهام عليها وذلك ما فيه لام التعريف مطلقا وفي ايمن الله وأيم الله خاصة إذ لا ألف وصل مفتوحة سواها وإنما فعلوا ذلك خوف لبس الخبر بالاستخبار ألا ترى أنهم لو قالوا ألحسن عندك وحذفوا همزة الوصل على القياس فِي مثلها لم يعلم استخبار هو أم خبر ؟ فأتوا بهذه عوضا عن همزة الوصل قبل الساكن فصار قبل الساكن مدة فقالوا آلحسن عندك وكذلك آيمن الله يمينك فيما ذكره وبعض العرب يجعل همزة الوصل فيما ذكرنا بين بين ويقول آلحسن عندك وآيمن الله يمينك فيما ذكرنا وقد جاء عن القراء بالوجهين فِي مثل ذلك والمشهور الأول وقد أشار الصحابة رضي الله عنهم إلى التسهيل بين بين فِي رسم المصاحف العثمانية فكتبوا صورة الهمزة الثانية فِي قوله تعالى فِي سورة آل عمران: {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ}

واوا على إرادة التسهيل بين بين قاله الداني وغيره

الرابع: تخفيف الإسقاط وهو أن تسقط الهمزة رأسا وقد قرأ به أبو عمرو فِي الهمزتين من كلمتين إذا اتفقتا فِي الحركة فأسقط الأولى منهما على رأي الشاطبي وقيل الثانية فِي نحو: {جَاءَ أَجَلُهُمْ}

ووافقه على ذلك فِي المفتوحتين نافع من طريق قالون وابن كثير من طريق البزي وجاء هذا الإسقاط فِي كلمة واحدة فِي قراءة قنبل عن ابن كثير فِي: {أَيْنَ شُرَكَايَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ}

بإسقاط همزة: {شُرَكَائِيَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت