نوح: ثمان وعشرون ، ومثلها الجن.
المزمل: عشرون ، ومثلها البلد.
القيامة: أربعون ، ومثلها عم.
الانفطار. تسع عشرة ، ومثلها سبح ، والعلق.
ألم نشرح: ثمان ، ومثلها التين ، ولم يكن ، والزلزلة ، والتكاثر.
القدر: خمس ، ومثلها الفيل ، وتبتْ ، والفلق.
سورة العصر: ثلاث آيات ، ومثلها الكوثر ، والنصر.
قريش: أربع آيات ، ومثلها الإخلاص.
سورة الكافرون: ست ، ومثلها الناس.
فيكون جملة الأخوات على مذهب الكوفيين إحدى وستين.
سورة.
والأخوات على مذهب البصريين أربع وستون ، وعلى مذهب
المكيين خمس وستون.
وإذا أردت معرفة ذلك نظرت ، فِي الباب الذي قبله في
عدد السور فاستخرجته وغيره من مذاهب المدنيين والشاميين وغيرهم.
فلم نر التطويل بذكر ذلك ، وإنما ذكرنا الكوفي ، لأنه المعتمد عليه من
الأعداد.
فصل فِي ثواب تلاوة ثلاثمائة آية
أخبرنا المبارَك بن خيرون ، ، قال: أنا أحمد بن الحسن بن خيرون ، ، قال: أنا محمد بن علي بن العلاف ، قال: أنا عثمان بن
محمد الأدمي ، قال: أنا عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث ، قال: أنا
علي بن حرب ، قال: نا حفص بن عمر ، قال: أنا عمرو بن
قيس ، عن عطاء ، عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال: قال
رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم:"من قرأ ثلاثمائة آية كتب من السابقين".
قال ابن الأشعث: وحدثنا محمد بن عبد اللَّه بن الحسن.
قال: نامحمدبن بُكير ، قال: ثنا إسماعيل بن عياش ، عن
يحيى بن الحارث الذماري ، عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن
فَضالة بن عبيد اللَّه وتميم الداري ، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم
قال:"من قرأ ثلاثمائة آية يقول الجبار عز وجل قد نصب عبدي"
فيَّ"."
قلت: فمن أراد أن يقرأ سورتين يجمع بينهما فيهما ثلاثمائة
آية ، فإنهن البقرة والصف ، فالبقرة مائتان وست وثمانون آية ، والصف
أربع عشرة آية. وكذلك الأنعام وطه ، فالأنعام مائة وخمس وستون آية.