وروى عن عطاء بن يسار أنه قال: وست آيات.
ونقل عن أهل حمص أنهم قالوا: واثنتان وثلاثون آية.
فصل عدد كلمات القرآن
فأما عدد كلمات القرآن فروى المنهال بن عمرو عن
ابن مسعود أنه قال: (لام القرآن سبع وسبعون ألف كلمة وتسعمائة كلمة
وأريع وثلاثون كلمة.
وروى عن مجاهد وابن جبير: سبع وسبعون ألف كلمة
وأربعمائة وسبع وثلاثون كلمة.
وروى عن عطاء بن يسار: تسع وسبعون ألف كلمة ومائتان وسبع
وسبعون كلمة.
وعن أبي المعافى يزيد بن عبدالواحد الضرير أنه قال: ست
وسبعون ألف كلمة.
وعن آخرين سبع وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وستون كلمة.
وقيل: وسبعمائة ، كلمة وكلمة واحدة.
فصل عدد حروف القرآن
فأما عدد حروف القرآن فأجمعوا على ثلاثمائة ألف حرف.
واختلفوا فِي الكسر الزائد على ذلك ، فروى المنهال عن ابن مسعود أنه
قال: وأربعة آلاف حرف وسبعمائة وأربعون حرفاً.
وروى عن حمزة بن حبيب أنه قال: وثلاثة وسبعون ألف حرف
ومائتان وخمسون حرفاً.
وعن عاصم الجحدري أنه قال: ثلاثة وستون ألفاً وثلاثمائة
ونيف.
وعن أبي محمد راشد الحماني البصري: ستون ألفاً وثلاثة
وعشرون حرفاً ، وعنه أيضاً: أربعون ألفاً وسبعمائة ونيف.
وعن أهل المدينة وبعض الكوفيين: خمسة وعشرون ألف حرف
ومائتان وخمسون حرفاً.
وعن ابن كثير والحماني ويحيى بن الحارث وأبي المعافى
الضرير: أحد وعشرون ألفاً.
قال ابن كثير والحماني: ومائة وثمانية وثمانون حرفاً. وقال
يحيى بن الحارث وأبو المعافى: ومائتان وخمسون حرفاً.
وفي رواية سلمة عن محمد بن إسحاق:
اثنا عشر ألف حرفاً.
وفي قراءة المدنيين حروف يزيدون بها وينقصون:
(وأوصى بها إبراهيم) فِي البقرة: بزيادة ألف ، وفي آل عمران:
(سارعوا إلى مغفرة) بلا واو ، وفي المائدة: (يرتدد) بزيادة دال.