فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314681 من 466147

وقد تقدم عند قوله تعالى: {إنما يأمركم بالسوء والفحشاء} في سورة البقرة (169) .

والمنكر: ما تنكره الشريعة وينكره أهل الخير.

وتقدم عند قوله تعالى: {وينهون عن المنكر} في سورة آل عمران (104) .

وقوله: {ولولا فضل الله عليكم} الآية ، أي لولا فضله بأن هداكم إلى الخير ورحمته بالمغفرة عند التوبة ما كان أحد من الناس زاكياً لأن فتنة الشيطان فتنة عظيمة لا يكاد يسلم منها الناس لولا إرشاد الدين ، قال تعالى حكاية عن الشيطان {قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين} [ص: 82 ، 83] .

و {زكى} بتخفيف الكاف على المشهور من القراءات.

وقد كتب {زكى} في المصحف بألف في صورة الياء.

وكان شأنه أن يكتب بالألف الخالصة لأنه غير ممال ولا أصله ياء فإنه واوي اللام.

ورسم المصحف قد لا يجري على القياس.

ولا تعد قراءته بتخفيف الكاف مخالفة لرسم المصحف لأن المخالفة المضعِّفة للقراءة هي المخالفة المؤدية إلى اختلاف النطق بحروف الكلمة ، وأما مثل هذا فمما يرجع إلى الأداء والرواية تعصم من الخطأ فيه.

وقوله: {والله سميع عليم} تذييل بين الوعد والوعيد ، أي سميع لمن يشيع الفاحشة ، عليم بما في نفسه من محبّة إشاعتها ، وسميع لمن ينكر على ذلك ، عليم لما في نفسه من كراهة ذلك فيجازي كلاً على عمله.

وإظهار اسم الجلالة فيه ليكون التذييل مستقلاً بنفسه لأنه مما يجري مجرى المثل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت