والجوب على ذلك من وجوه: 1 - إن تعطيل إقامة الحد على عبيد الله بن عمر كسبب من أسباب الشغب والخروج على عثمان لا إسناد له، وأقدم مَنْ ذكر ذلك هو المحب الطبري (ت 694 هـ) في الرياض النضرة (3/ 87 و 100) ولم يذكر له إسنادًا، ولم يثبت فيه
أن الخروج كان من أسبابه هذا. وغاية ما أثبتَه أنه أمرٌ قد حدث، ثم تلاه في ذكر ذلك ابن المطهر الحلي (ت 726 هـ) .