فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314593 من 466147

وذكرت هناك كثيرا من طرقه، ووقع في رواية يزيد بن رومان عن عائشة عند ابن مردويه ما يجمع القولين وفيه أن حفصة أهديت لها عكة فيها عسل، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل عليها حبسته حتى تلعقه أو تسقيه منها، فقالت: عائشة لجارية عندها حبشية -يقال لها خضراء-: إذا دخل على حفصة فانظري ما يصنع فأخبرتها الجارية بشأن العسل، فأرسلت إلى صواحبها، فقالت: إذا دخل عليكن فقلن إنا نجد منك ريح مغافير، فقال:"هو عسل، والله لا أطعمه أبدًا"، فلما كان يوم حفصة استأذنته أن تأتي أباها فأذن لها فذهبت فأرسل إلى جاريته مارية فأدخلها بيت حفصة، قالت حفصة: فرجعت فوجدت الباب مغلقًا فخرج ووجهه يقطر وحفصة تبكي فعاتبته فقال:"أشهدك أنها علي حرام انظري، لا تخبري بهذا امرأة وهي عندك أمانة"فلما خرج قرعت حفصة الجدار الذي بينها وبين عائشة فقالت: ألا أبشرك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد حرم أمته فنزلت.

وجاء في سبب غضبه منهن وحلفه أن لا يدخل عليهن شهرًا قصة أخرى فأخرج بن سعد من طريق حارثة بن أبي الرجال قال: دخلت مع القاسم بن محمد على عمرة بنت عبد الرحمن فقال القاسم: يا أم محمد، في أي شيء هجر رسول الله نساءه، فقالت عمرة: أخبرتني عائشة أنه أهدي إلى رسول الله هدية في بيتها فأرسل إلى كل امرأة من نسائه

بنصيبها، وأرسل إلى زينب بنت جحش فلم ترض، ثم زادوها مرة أخرى فلم ترض فقالت عائشة: لقد أقمأت وجهك أن ترد عليك الهدية، فقال رسول الله:"لأنتن أهون على الله من أن تقمئنني لا أدخل عليكن شهرًا".

ومن طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة نحوه. وفيه ذبح ذبحًا فقسمه بين أزواجه فأرسل إلى زينب بنصيبها فردته فقال: زيدوها ثلاثًا كل ذلك ترده فذكر نحوه.

وهذا لا يصح لأنه من رواية الواقدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت