فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314590 من 466147

ففيه ما رواه الدارقطني عن عمر قال: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأم ولده مارية في بيت حفصة، فوجدته حفصة معها، فقالت له: تدخلها بيتي ما صنعت بي هذا من بين نسائك إلا من هواني عليك، فقال:"لا تذكري هذا لعائشة فهي علي حرام إن قربتها"، قالت حفصة: وكيف تحرم عليك وهي جاريتك؟، فحلف طا لا يقربها، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"لا تذكريه لأحد"، فذكرته لعائشة فآلي لا يدخل على نسائه شهرًا فاعتزلهن تسعا وعشرين ليلة، فأنزل الله {لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} الآية.

وهذا الزيادة في هذه الرواية التي تصل اعتزال النبي -صلى الله عليه وسلم- أزواجه بهذه القصة، وإسنادها ضعيف جدًّا، ولكن يشهد لكون اعتزاله -صلى الله عليه وسلم- لأزواجه كان بعد عدة أمور هذا منها.

شبهة حول اعتزال النبي -صلى الله عليه وسلم- لنسائه: حيث تساءل البعض قائلين ما هو السبب الفعلي وراء اعتزال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأزواجه؟ هل هو قضية إفشاء السر كما في سور التحريم؟ أم أنه السبب المذكور في سورة الأحزاب؟ ثم عقب السائل على ذلك بقوله وتأتي إجابات المسلمين عن ذلك مشوشة.

والرد على ذلك من وجوه: الوجه الأول: لقد جاء الجواب عن سبب التخيير عن أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- صريحًا أن التخيير والهجر كان بسبب سؤال النبي -صلى الله عليه وسلم- النفقة والمال والمراجعة والتظاهر عليه -صلى الله عليه وسلم- وهذه هي الروايات بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت