فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314450 من 466147

خامسا قولهم: إذا ثبتت التهمة على عائشة سيحصل خلاف بين أبي بكر والنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - مما سيؤدي إلى تفكك الحركة الإسلامية ولذا كان على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أن يمارس كل ما يمكن للحصول على براءة عائشة

وللإجابة على ذلك نقم بطرح سؤالين:

1 -هل ثبوت التهمة يترتب عليه وقوع الخلاف بين أبي بكر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟

2 -هل لو وقع الخلاف ينهدم صرح الدعوة الإسلامية كما زعم هؤلاء؟

وبالإجابة على هذين السؤالين يتجلى بطلان هذا الزعم:

أولا: إن الناظر في حياة الصديق مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يرى أنه كان أولى الناس بقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس:"لَا يُؤْمنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ".

وإليك بعض المواقف من حياته توضح ذلك:

أ - صفاته التي قاربت إلى حد كبير صفات النبي - صلى الله عليه وسلم - كما جاء على لسان ابنِ الدُّغُنَّةِ في وصف أبي بكر موافقًا لوصف خديجة للنبي - صلى الله عليه وسلم - من غير مواطأة منهما على ذلك.

2 -لقد هاجر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وترك بيته وعياله وفيهم عائشة وكان أسعد الناس بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت