فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314439 من 466147

60 -ومعذرة من انزعج عند وقوع الشدة لصغر من ونحوه.

61 -وإدلال المرأة على زوجها وأبويها.

62 -تفويض الكلام إلى الكبار دون الصغار لأنهم أعرف.

63 -وفيه أن الشدة إذا اشتدت أعقبها الفرج.

64 -وفيه فضل من يفوض الأمر لربه، وأن من قوي على ذلك خف عنه الهم والغم.

كما وقع في حالتي عائشة قبل استفسارها عن حالها وبعد جوابها بقولها. والله المستعان.

65 -ووقوع المغفرة من أحسن إلى من أساء إليه أو صفح عنه.

66 -براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك وهي براءة قطعية بنص القرآن العزيز فلو تشكك فيها إنسان - والعياذ بالله - صار كافرًا مرتدًا بإجماع المسلمين. قال ابن عباس وغيره: لم تزن امرأة نبي من الأنبياء (1) وهذا إكرام من الله تعالى لهم.

67 -أنه يستحب من حلف على يمين ورأى خيرا منها أن يأتي الذي هو خير ويكفر عن يمينه.

68 -فضيلة زينب أم المؤمنين رضي الله عنها.

69 -وتحريم الشك في براءة عائشة.

70 -إكرام المحبوب بمراعاة أصحابه ومن خدمة أو أطاعة كما فعلت عائشة - رضى الله عنها - بمراعاة حسان وإكرامه إكرامًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -.

71 -التأسي بما وقع للأكابر من الأنبياء وغيرهم.

72 -ذم الغيبة وذم سماعها وزجر من يتعاطاها لا سيما إن تضمنت تهمة المؤمن بما لم يقع منه.

73 -فيه تأخير الحد عمن يخشى من إيقاعه به الفتنة.

74 -استدل بالحديث أبو علي الكرابيسي - صاحب الشافعي - في كتاب القضاء على منع الحكم حالة الغضب لما بدا من سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وسعد بن عبادة من قول بعضهم لبعض حالة الغضب حتى كادوا يقتتلون. قال: فإن الغضب يخرج الحليم

المتقي إلى ما لا يليق به، فقد أخرج الغضب قومًا من خيار هذه الأمة بحضرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مالا يشك أحد من الصحابة أنها منهم زلة إلى آخر كلامه في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت