60 -ومعذرة من انزعج عند وقوع الشدة لصغر من ونحوه.
61 -وإدلال المرأة على زوجها وأبويها.
62 -تفويض الكلام إلى الكبار دون الصغار لأنهم أعرف.
63 -وفيه أن الشدة إذا اشتدت أعقبها الفرج.
64 -وفيه فضل من يفوض الأمر لربه، وأن من قوي على ذلك خف عنه الهم والغم.
كما وقع في حالتي عائشة قبل استفسارها عن حالها وبعد جوابها بقولها. والله المستعان.
65 -ووقوع المغفرة من أحسن إلى من أساء إليه أو صفح عنه.
66 -براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك وهي براءة قطعية بنص القرآن العزيز فلو تشكك فيها إنسان - والعياذ بالله - صار كافرًا مرتدًا بإجماع المسلمين. قال ابن عباس وغيره: لم تزن امرأة نبي من الأنبياء (1) وهذا إكرام من الله تعالى لهم.
67 -أنه يستحب من حلف على يمين ورأى خيرا منها أن يأتي الذي هو خير ويكفر عن يمينه.
68 -فضيلة زينب أم المؤمنين رضي الله عنها.
69 -وتحريم الشك في براءة عائشة.
70 -إكرام المحبوب بمراعاة أصحابه ومن خدمة أو أطاعة كما فعلت عائشة - رضى الله عنها - بمراعاة حسان وإكرامه إكرامًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
71 -التأسي بما وقع للأكابر من الأنبياء وغيرهم.
72 -ذم الغيبة وذم سماعها وزجر من يتعاطاها لا سيما إن تضمنت تهمة المؤمن بما لم يقع منه.
73 -فيه تأخير الحد عمن يخشى من إيقاعه به الفتنة.
74 -استدل بالحديث أبو علي الكرابيسي - صاحب الشافعي - في كتاب القضاء على منع الحكم حالة الغضب لما بدا من سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وسعد بن عبادة من قول بعضهم لبعض حالة الغضب حتى كادوا يقتتلون. قال: فإن الغضب يخرج الحليم
المتقي إلى ما لا يليق به، فقد أخرج الغضب قومًا من خيار هذه الأمة بحضرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مالا يشك أحد من الصحابة أنها منهم زلة إلى آخر كلامه في ذلك.