فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314091 من 466147

عاصم بن عدى الأنصارى رضى اللّه عنه فقال: جعلني اللّه فداك ، إن وجد رجل مع امرأته رجلا فأخبر جلد ثمانين وردّت شهادته أبدا وفسق ، وإن ضربه بالسيف قتل ، وإن سكت سكت على غيظ ، وإلى أن يجيء بأربعة شهداء فقد قضى الرجل حاجته ومضى: اللهم افتح. وخرج فاستقبله هلال بن أمية أو عويمر فقال: ما وراءك؟ قال شر: وجدت على بطن أمرأتى خولة - وهي بنت عاصم - شريك بن سحماء ، فقال: هذا واللّه سؤالى ، ما أسرع ما ابتليت به! فرجعا ، فأخبر عاصم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فكلم خولة فقالت: لا أدرى ، ألغيرة أدركته؟

أم بخلا على الطعام - وكان شريك نزيلهم - وقال هلال: لقد رأيته على بطنها. فنزلت ، ولا عن بينهما. وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عند قوله وقولها: أنّ لعنة اللّه عليه ، إن غضب اللّه عليها: آمين ، وقال القوم: آمين ، وقال لها: إن كنت ألممت بذنب فاعترفى به ، فالرجم أهون عليك من غضب اللّه ، إن غضبه هو النار. وقال: تحينوا بها الولادة فإن جاءت به أصيهب أثيبج «1» يضرب إلى السواد فهو لشريك ، وإن جاءت به أورق جعدا جماليا خدلج الساقين فهو لغير الذي رميت به» قال ابن عباس رضى اللّه عنهما: فجاءت بأشبه خلق اللّه لشريك. فقال صلى اللّه عليه وسلم: «لولا الأيمان لكان لي ولها شأن» . وقرئ: ولم تكن ، بالتاء ، لأنّ الشهداء جماعة. أو لأنهم في معنى الأنفس التي هي بدل. ووجه من قرأ أربع أن ينتصب ، لأنه في حكم المصدر والعامل فيه المصدر الذي هو فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ وهي مبتدأ محذوف الخبر ، تقديره: فواجب شهادة أحدهم أربع شهادات باللّه. وقرئ أن لعنة اللّه ، وأن غضب اللّه:

على تخفيف أن ورفع ما بعدها. وقرئ: أن غضب اللّه ، على فعل الغضب. وقرئ: بنصب الخامستين «2» ، على معنى: وتشهد الخامسة. فإن قلت: لم خصت الملاعنة بأن تخمس بغضب اللّه؟ قلت: تغليظا عليها ، لأنها هي أصل الفجور ومنبعه بخلابتها «3» وإطماعها ،

(1) . قوله «فان جاءت به أصيهب أثيبج» في الصحاح «الصهبة» الشقرة في شعر الرأس والرجل أصهب. وفيه: ثبج كل شيء وسطه. والأثبج: العريض الثبج ويقال الناتئ الثبج اه وما في الحديث تصغيرهما. وفيه أيضا «الخدلجة» بتشديد اللام المرأة الممتلئة الذراعين والساقين. (ع)

(2) . قوله «و قرئ بنصب الخامستين» في النسفي: أنه لا خلاف في رفع الخامسة الأولى على المشهور. (ع)

(3) . قوله «بخلابتها» في الصحاح «الخلابة» الخديعة باللسان. (ع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت