فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2971 من 466147

قال مكي وغيره: ترتيب الآيات فِي السور هو من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولما لم يأمر بذلك فِي أول براءة تركت بلا بسملة

وقال القاضي أبو بكر: ترتيب الأيات أمر واجب وحكم لازم فقد كان جبريل يقول ضعوا آية كذا فِي موضع كذا

وأسند البيهقي فِي كتاب المدخل والدلائل عن زيد بن ثابت قال كنا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن إذ قال:"طوبى للشام"فقيل له ولم ؟قال لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليه"زاد فِي الدلائل نؤلف القرآن فِي الرقاع"

قال: وهذا يشبه أن يكون المراد به تأليف ما نزل من الآيات المتفرقة فِي سورها وجمعها فيها بإشارة النبي - صلى الله عليه وسلم -

وأخرجه الحاكم فِي المستدرك وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقل فيه البيان الواضح أن جمع القرآن لم يكن مرة واحدة فقد جمع بعضه بحضرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم جمع بحضرة أبي بكر الصديق والجمع الثالث وهو ترتيب السور كان بحضرة عثمان واختلف فِي الحرف الذي كتب عثمان عليه المصحف فقيل حرف زيد بن ثابت وقيل حرف أبي بن كعب لأنه العرضة الأخيرة التي قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الأول أكثر الرواة ومعنى حرف زيد أي قراءته وطريقته.

وفي كتاب فضائل القرآن لأبى عبيد عن أبي وائل قيل لابن مسعود إن فلانا يقرأ القرآن منكوسا فقال ذاك منكوس القلب رواه البيهقي.

وأما ترتيب السور على ما هو عليه الآن فاختلف هل هو توقيف من النبي - صلى الله عليه وسلم - أو من فعل الصحابة أو يفصل فِي ذلك ثلاثة أقوال:

مذهب جمهور العلماء منهم مالك والقاضي أبو بكر بن الطيب فيما اعتمده واستقر عليه رأيه من أحد قوليه إلى الثاني وأنه صلى الله عليه وسلم فوض ذلك إلى أمته بعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت