16 -قوله تعالى: (وَلَا تُفْسِدُوا في الأَرْضِ بَعْدَ إضلاَحِهَا . .) الآية ، أي بعد أن أصلحها اللَّهُ ، بالأمر بالعدلِ ، وإرسالِ الرسل . أو بعد أن أصلح اللَّهُ أهلَها ، بحذف مضاف .
17 -قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يُرسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمتِهِ .) الآية.
قاله هنا: وفي"الروم"بلفظ المضارع.
وقال في: (( الفرقان"و"فاطر": أرسلَ بلفظ الماضي."
لأنَّ ما هنا تقدَّمه ذكرُ الخوف والطَّمع في قوله تعالى: (وادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً) وهما للمستقبل.
وما في الروم ، تقدَّمه التعبيرُ بالمضارع مرَّاتٍ في قوله تعالى: (ومن آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مبشِّرَاتٍ) الآية ، فناسبَ ذكرُ المضارع فيهما.
وما في"الفرقان"تقدَّمه التعبيرُ بالماضي مرَّاتِ ، في قوله تعالى (أَلمْ ترَ إلىَ ربكَ كيفَ مدَّ الظِّلَّ) وتأخًّر عنه ذلك في قوله"وهو الذي مرج البحرين"الآية.
وما في"فاطر"تقدَّمه في أولها " فاطر"و"جاعل "
وهما بمعنى الماضي ، فناسب ذكرُ الماضي في السورتين.
18 -قوله تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نوحاً إِلَى قَوْمِهِ . .) الآية.
قاله هنا بغير واو ، وقاله في " هود"و"المؤمنين " بواوٍ . لأنَّ ما هنا مستأنفٌ لم يتقدَّمه ذكرُ نبيٍّ ، وما في هود تقدَّمه ذكرُ الأنبياء مرَّةً بعد أخرى ، وما في المؤمنين تقدَّمه"ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق"وقوله"وعليها وعلى الفُلك تُحملون"وكلّها بالواو ، فناسب ذكرها فيهما.
19 -قوله تعالى: (قَالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِهِ . .) . الآية
قاله هنا في قصة " نوح"و"هود " بلا فاء ، لأنه خرج مخرج الابتداء وإن تضمَّن الجواب ، كما في قوله تعالى (قالوا نحنُ أعلمُ بمنْ فيها) بعد قوله (قال إن فيها لوطاً) .
وقاله في " هود"و"المؤمنين " بالفاء ، لأنه وقع جواباً لما قبله ، فناسبتْه الفاء.