{عَلِيمٌ (273) } [273] تام، و «الفقراء» هم: أهل الصفة أحصرهم الفقر والضعف في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم تكن لهم عشائر، ولا منازل يأوون إليها، كانوا قريبًا من أربعمائة رجل، كانوا يتعلمون القرآن بالليل، ويتفهمون بالنهار، ويجاهدون في سبيل الله.
{سِرًّا وَعَلَانِيَةً} [274] ليس بوقف؛ لأن ما بعد الفاء خبر لما قبلها، وكل ما كان من القرآن يستقبله فاء - فالوقف عليه أضعف منه إذا استقبله واو.
{عِنْدَ رَبِّهِمْ} [274] جائز، وكذا «فلا خوف عليهم» .
{يَحْزَنُونَ (274) } [274] تام.
{مِنَ الْمَسِّ} [275] حسن، ومثله «الربا» ، وكذا «وحرم الربا» ، وقيل: كاف؛ للابتداء بالشرط، كان الرجل يداين الرجل إلى أجل، فإذا جاء الأجل قال المداين: أخرني إلى أجل كذا، وأزيدك في مالك كذا، فإذا قيل له: هذا الربا -قالوا: إن زدناهم وقت البيع، أو وقت الأجل - فكله سواء، فهذا قولهم: «إنما البيع مثل الربا» ، فأكذبهم الله عزَّ وجلَّ فقال: «وأحل الله البيع وحرم الربا» ، ورسموا «الربا» ، بواو وألف في المواضع الأربعة كما ترى.
{فَلَهُ مَا سَلَفَ} [275] حسن.
{وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ} [275] كاف؛ للابتداء بالشرط.
{أَصْحَابُ النَّارِ} [275] جائز.
{خَالِدُونَ (275) } [275] تام.
{الصَّدَقَاتِ} [276] كاف.
{أَثِيمٍ (276) } [276] تام.
{عِنْدَ رَبِّهِمْ} [277] جائز، و «لا خوف عليهم» كذلك.
{يَحْزَنُونَ (277) } [277] تام؛ للابتداء بـ «يا» النداء، ومثله «مؤمنين» .
{وَرَسُولِهِ} [279] جائز على القراءتين، «فآذنوا» بالمد وكسر الذال من آذن، أي: أعلموا غيركم
بحرب من الله ورسوله، وبها قرأ حمزة، «فأْذَنوا» بإسكان الهمزة، وفتح الذال، والقصر من: أذن بكسر الذال، وهي قراءة الباقين.
{رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ} [279] حسن؛ لاستئناف ما بعده.
{تُظْلَمُونَ (279) } [279] تام.
{إِلَى مَيْسَرَةٍ} [280] حسن، وقال الأخفش: تام؛ لأن ما بعده في موضع رفع بالابتداء، تقديره: وتصدقكم على المعسر بما عليه من الدين خير لكم، قاله الزجاج، وقال غيره: وتصدقكم على الغريم بالإمهال عليه خير لكم، أي: أن الثواب الذي يناله في الآخرة بالإمهال، وترك التقضي خير مما يناله في الدنيا.
{تَعْلَمُونَ (280) } [280] تام.