{إِلَى اللَّهِ} [281] حسن، على قراءة أبي عمرو و «تَرجِعون» ببناء الفعل للفاعل بفتح التاء وكسر الجيم، و «توفى» مبني للمفعول بلا خلاف، فحسن الفصل بالوقف؛ لاختلاف لفظ الفعلين في البناء، وأما على قراءة الباقين: «تُرجَعون» ببناء الفعل للمفعول موافقة لـ «توفي» ، فالأحسن الجمع بينهما بالوصل؛ لأن الفعلين على بناء واحد.
{لَا يُظْلَمُونَ (281) } [281] تام.
{فَاكْتُبُوهُ} [282] حسن، ومثله «بالعدل» ، و «علمه الله» ، و «فليكتب» إذا علقنا الكاف في «كما» بقوله: «فليكتب» ، ومن وقف على «ولا يأب كاتب أن يكتب» ، ثم يبتدئ «كما علمه الله فليكتب» فقد تعسف.
و {عَلَيْهِ الْحَقُّ} [282] ، و {وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ} [282] ، و {مِنْهُ شَيْئًا} [282] ، و {وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ} [282] كلها حسان، ووقف بعضهم على «أن يمل هو» ، ووصله أولى؛ لأن الفاء في قوله: «فليملل»
جواب الشرط، وأول الكلام: «فإن كان الذي عليه الحق» .
{مِنْ رِجَالِكُمْ} [282] حسن؛ للابتداء بالشرط مع الفاء.