وفي قوله: {وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (61) } [الواقعة: 61] .
وفي قوله: {فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ} [الروم: 28] .
وفي قوله: {فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [الزمر: 3] .
وأما قوله: {فِي مَا هَاهُنَا آَمِنِينَ (146) } [الشعراء: 146] فهو من المختلف فيه، وغير ما ذكر موصول بلا خلاف، فمن ذلك:
أول موضع في البقرة {فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [234] .
و {فِيمَ كُنْتُمْ} [النساء: 97] .
و {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) } [النازعات: 43] فموصول باتفاق.
{بِالْمَعْرُوفِ} [241] جائز، إن نصب «حقًّا» بفعل مقدر، أي: أحق ذلك حقًّا، وليس بمنصوص عليه.
{الْمُتَّقِينَ (241) } [241] كاف.
{تَعْقِلُونَ (242) } [242] تام.
{حَذَرَ الْمَوْتِ} [243] ليس بوقف؛ لوجود الفاء، وفي الحديث: «إذا سمعتم أن الوباء بأرض فلا تقدموا عليها، وإن وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارًا منه» ، وفُهِم من قوله: «فرارًا منه» أنه لو كان الخروج لا على وجه الفرار، بل لحاجة فإنه لا يكره، وهذه الآية نزلت في قوم فروا من
الطاعون، وقالوا: نأتي أرضًا لا نموت فيها، فأماتهم الله فمر بهم نبي فدعا الله، فأحياهم بعد ثمانية أيام حتى نتنوا، وكانوا أربعين ألفًا، وبعض تلك الرائحة موجودة في أجساد نسلهم من اليهود إلى اليوم، وهذه الموتة كانت قبل انقضاء آجالهم، ثم بعثهم ليعلمهم أن الفرار من الموت لا يمنعه إذا حضر الأجل.
{ثُمَّ أَحْيَاهُمْ} [243] حسن.
{عَلَى النَّاسِ} [243] ليس بوقف؛ للاستدراك بعده.
{لَا يَشْكُرُونَ (243) } [243] تام.
{سَبِيلِ اللَّهِ} [244] جائز، وليس بمنصوص عليه.
{عَلِيمٌ (244) } [244] تام.
{حَسَنًا} [245] حسن لمن رفع ما بعده على الاستئناف، وليس بوقف لمن نصبه جوابًا للاستفهام.
{كَثِيرَةً} [245] حسن، ومثله «ويبسط» ، وقال أبو عمرو فيهما: كاف.
{تُرْجَعُونَ (245) } [245] تام.
{مِنْ بَعْدِ مُوسَى} [246] جائز؛ لأنه لو وصله لصار «إذ» ظرفًا لقوله: «ألم تر» ، وهو محال؛ إذ يصير العامل في «إذ تر» ، بل العامل فيها محذوف، أي: إلى قصة الملأ، ويصير المعنى: ألم تر إلى ما جرى للملأ.
{فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [246] حسن.
{أَلَّا تُقَاتِلُوا} [246] كاف.
{أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [246] ليس بوقف؛ لأن الجملة المنفية بعده في محل نصب حال مما قبله، كأنه قيل: مالنا غير مقاتلين.