{لَمُهْتَدُونَ (70) } [70] كاف، ومثله «لا ذلول» إن جعل «تثير» خبر مبتدأ محذوف، وقال الفراء: لا يوقف على «ذلول» ؛ لأنَّ المعنى ليست بذلول فلا تثير الأرض؛ فالمثيرة هي الذلول، قال أبو بكر، وحُكي عن السجستاني أنه قال: الوقف «لا ذلول» ، والابتداء «تثير الأرض» ، وقال: هذه البقرة وصفها الله بأنها تثير الأرض ولا تسقي الحرث، قال أبو بكر: وهذا القول عندي غير صحيح؛ لأنَّ التي تثير الأرض لا يعدم منها سقي الحرث، وما روي عن أحد من الأئمة: إنهم وصفوها بهذا الوصف ولا ادَّعوا لها ما ذكره هذا الرجل، بل المأثور في تفسيرها: ليست بذلول فتثير الأرض
وتسقي الحرث، وقوله أيضًا يفسد بظاهر الآية؛ لأنها إذا أثارت الأرض كانت ذلولًا، وقد نفى الله هذا
الوصف عنها، فقول السجستاني لا يؤخذ به ولا يعرج عليه.
والوقف على {تُثِيرُ الْأَرْضَ} [71] كاف، ومثله «الحرث» إن جعل ما بعدهما خبر مبتدأ محذوف.
{لَا شِيَةَ فِيهَا} [71] أكفى منهما.
{بِالْحَقِّ} [71] جائز؛ لأن «فذبحوها» عطف على ما قبله، ولا يوقف على «كادوا» ؛ لأن خبرها لم يأتِ.
{يَفْعَلُونَ (71) } [71] كاف.
{فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا} [72] حسن.
{تَكْتُمُونَ (72) } [72] كاف.
{بِبَعْضِهَا} [73] جائز، والأولى وصله؛ لأن في الكلام حذفًا، أي: اضربوه يحيى، أو فضرب فحيي، ثم وقع التشبيه في الإحياء المقدر، أي: مثل هذا الإحياء للقتيل يحيي الله الموتى، وإن جعل ما بعده مستأنفًا، وأن الآيات غير إحياء الموتى، وأن المعجزة في الإحياء، لا في قول الميت: قتلني فلان؛ فموضع الحجة غير موضع المعجزة، وقول الميت حق لا يحتاج إلى يمين، وعلى هذا يكون كافيًا.
{الْمَوْتَى} [73] حسن، على استئناف ما بعده، وتكون الآيات غير إحياء الموتى، وليس بوقف إن جعل ويريكم آياته بإحيائه الموتى فلا يفصل بينهما.
{تَعْقِلُونَ (73) } [73] تام، و «ثم» ؛ لترتيب الأخبار، و «قسوة» ، و «الأنهار» ، و «منه الماء» ، و «من خشية الله» كلها حسان، وقال أبو عمرو في الأخير: كاف؛ للابتداء بالنفي.
{تَعْمَلُونَ} [74] كاف لمن قرأ بالفوقية، وتام لمن قرأ: «يعملون» بالتحتية؛ لأنه يصير مستأنفًا.
{أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ} [75] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «وقد كان فريق منهم يسمعون» في موضع الحال، أي: فتطمعون في إيمانهم، والحال أنهم كاذبون محرفون لكلام الله، وعلامة واو الحال أن يصلح موضعها إذ.
{وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) } [75] كاف.