{فَوْقَكُمُ الطُّورَ} [63] حسن؛ على مذهب البصريين؛ لأنهم يضمرون القول، أي قلنا: «خذوا ما آتيناكم بقوة» ، فهو منقطع مما قبله، والكوفيون يضمرون أنْ المفتوحة المخففة، تقديره: أن خذوا، فعلى قولهم لا يحسن الوقف على «الطور» .
{بِقُوَّةٍ} [63] جائز.
{تَتَّقُونَ (63) } [63] تام.
{مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ} [64] جائز، قوله: «من بعد ذلك» أي: من بعد قيام التوراة، أو من بعد الميثاق، أو من بعد الأخذ.
{الْخَاسِرِينَ (64) } [64] تام، ومثله «خاسئين» .
{لِلْمُتَّقِينَ (66) } [66] كاف، إن علق «إذ» باذكر مقدرًا، فيكون محل «إذ» نصبًا بالفعل المقدر، وصالح إن عطف على قوله: «اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم» ؛ لتعلق المعطوف بالمعطوف عليه.
{أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} [67] حسن، ومثله «هزوًا» بإبدال الهمزة واوًا اتباعًا لخط المصحف الإمام.
{مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) } [67] كاف.
{مَا هِيَ} [68] حسن.
{وَلَا بِكْرٌ} [68] كاف، إن رفع «عوان» خبر مبتدأ محذوف، أي: هي عوان، فيكون منقطعًا من قوله: «لا فارض ولا بكر» ، وليس بوقف إن رفع على صفة لـ «بقرة» ؛ لأنَّ الصفة والموصوف كالشيء الواحد، فكأنه قال: إنها بقرة عوان قاله الأخفش، قال أبو بكر بن الأنباري: وهذا غلط؛ لأنها إذا كانت نعتًا لها لوجب تقديمها عليهما، فلما لم يحسن أن تقول: إنها بقرة عوان بين ذلك لا فارض ولا بكر - لم يجز؛ لأنَّ ذلك كناية عن الفارض والبكر، فلا يتقدم المكنى على الظاهر فلما بطل في المتقدم بطل في المتأخر، انظر السخاوي، وكررت «لا» ؛ لأنها متى وقعت قبل خبر، أو نعت، أو حال - وجب تكريرها، تقول، زيد لا قائم ولا قاعد، ومررت به لا ضاحكًا ولا باكيًا، ولا يجوز عدم التكرار إلَّا في الضرورة خلافًا للمبرد، وابن كيسان.
{بَيْنَ ذَلِكَ} [68] كاف، وكذا «ما تؤمرون» ، ومثله «ما لونها» .
والوقف على {صَفْرَاءُ} [69] حسن غير تام؛ لأن «فاقع لونها» من نعت البقرة، وكذا «فاقع لونها» ؛ لأنه نعت البقرة، ومن وقف على «فاقع» ، وقرأ: «يَسُرُّ» بالتحتية صفة للون لا للبقرة لم يقف على «لونها» ؛ لأن الفاقع من صفة الأصفر لا من صفة الأسود، واختلف الأئمة في «صفراء» ، قيل: من الصفرة المعروفة ليس فيها سواد ولا بياض، حتى قرنها وظلفها أصفران، وقيل: صفراء بمعنى سوداء.
{(لَوْنُهَا} [69] جائز.
{النَّاظِرِينَ (69) } [69] كاف.
{مَا هِيَ} [70] جائز، ومثله «تشابه علينا» .