فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142530 من 466147

وقوله: {بِغَيْرِ عِلْمٍ} في موضع الحال من الضمير في {قَتَلُوا} ، وقد مضى الكلام على نصب قوله: {افْتِرَاءً} قبيل.

وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا

أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141) :

قوله عز وجل: {وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ} أي: مسموكات، يقال: عَرَشْتُ الكَرْمَ وعَرَّشته، إذا جعلتَ له دعائمَ وسَمْكًا يمتد عليه. {وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ} متروكات على وجه الأرض لم تعرّش، وأصلُ التعريش: الرفع، ومنه قيل: العرش، للسرير، وسقفُ البيت: عرشه.

وقوله: {وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ} عطف على {جَنَّاتٍ} .

وقوله: {مُخْتَلِفًا} حال مقدرة، كقوله: {فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} ، وقوله: {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ} ، لأن النخل والزرع وقت الإنشاء لا أُكُلَ فيه، فيوصف بالاختلاف.

وقد جوز أن يكون في الكلام حذفُ مضافٍ تقديره: ثمرَ النخل، وحبَّ الزرع، فالحال على هذا تكونُ مقارنةً.

و {أُكُلُهُ} رفع بمختلفٍ، أي: مختلفًا أكلُه في اللون والطعم والحجم والرائحة على ما فسر. والضمير في {أُكُلُهُ} للنخل، والزرع داخلٌ في حكمه لكونه معطوفًا عليه.

وقوله: {وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ} عطفٌ أيضًا على {جَنَّاتٍ} . و {مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ} حالٌ، أي: والزيتون متشابهًا وغير متشابه والرمان كذلك، كقوله:

217 -.... كنْتُ مِنْهُ وَوَالِدِيْ ... بَرِيًّا

وفتح الحاء وكسرها في الحصاد لغتان، وقد قرئ بهما.

{وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (142) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت