من أسماء الله ع وجل. ويشكل على هذا أنه لو كان اسمًا لم يحسن فيه هاهنا إلا النداء، ويكون المعنى: اهدنا يا الله. ولو كان منادى لكان مبنيًا على الضم لأنه اسم مفرد كزيد، وقيل: هو ما يختم به أهل الجنة وهو خاتم لها، أي الكتب التي تؤخذ بالأيمان. انتهى انتهى {فوائد في مشكل القرآن، للعز بن عبد السلام. ص/ 32 - 58} ...