يعني تحتمل الوقف وغير الوقف. قال المصنف: (وصريحه) يعني وصريح ألفاظ الوقف (وقفت وحبست وسبلت) ثلاثة ألفاظ صريحة إذًا الصريح الذي لا يحتمل غير الوقف والكناية ما احتمل الوقف وغير الوقف فالصريح: وقفت هذا الأول، حبست هذا الثاني، سبلت هذا الثالث حبست يعني حبست الأصل سبلت يعني سبلت المنفعة (وكنايته) ألفاظ الكناية أيضا ثلاثة: (تصدقت) هذا الأول، (وحرمت) هذا الثاني والمقصود هنا يعني حرمت على نفسي وخرج من ملكي، (وأبدت) وهذا الثالث إذًا الكنايات ثلاثة لو أتى بلفظ صريح فيصبح وقف ولو أتى بلفظ من ألفاظ الكنايات هل يصير وقف بلفظ الكناية أم لا؟ ألفاظ الكناية لكونها تحتمل الوقف وتحتمل غير الوقف لا تصير وقفا أو لا يصير الشيء وقفا بها بمجردها ولكن تحتاج إلى نية أو شيء آخر أو قرينة إذًا اللفظ الصريح ستصبح العين به وقفا لأنه صريح لما يقول أنا وقفت هذه الأرض أو حبستها أو سبلتها فتصير وقف أو هذه العمارة وقفتها للفقراء إذًا هي وقف صريح لكن لو أتى بصيغة من صيغ الكناية فلابد أن تكون مع هذه الصيغة نية أن ينوي بهذه العبارة الوقف حتى تصير وقف أو قرينة يعني شيء آخر يؤكد أو يرجح كون اللفظ هذا يراد به الوقف يعني إذًا لفظ الكناية نقول الكناية وهذا كلام سيأتينا إن شاء الله في الطلاق فألفاظ الكناية متأرجحة تحتمل الوقف وتحتمل غير الوقف تحتاج إلى شيء ترجح كونه وقف فما هذه الأشياء التي ترجح كونه وقف؟ النية أو القرينة فقال المصنف: (فتشرط النية مع الكناية) هذا"أ"، (أو اقتران أحد الألفاظ الخمسة) هذا"ب"، (أو حكم الوقف) هذا"ج"يعني إذًا ألفاظ الوقف الكناية لا تكون وقفا أو لا يصح بها الوقف إلا بأحد ثلاثة أشياء: إما أن يكون معها نية وهذا