فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 1350

اعترف بالرق لا نقبل منه ذلك أو قال أنه كافر لا يقبل منه، إذًا متى نقبل منه؟ نحكم عليه بالكفر إذا ادعاه رجل واثبت بالبينة أنه ولد على فراشه وهذا الرجل كافر نقول هذا يلحقه أما هو يعترف يقول أنا رقيق ما نقبل أو يعترف أنه أنا كافر لا نقبل لأنه أصلا لا يعرف نفسه إذًا وإن قال أنه كافر لا يقبل منه ويستتاب. ثم قال: (وإن ادعاه جماعة قدم ذو البينة) هذا الأول إن ادعاه جماعة جاء ثلاثة أو أربعة وكلهم قالوا هذا ابننا فنقدم صاحب البينة صاحب الشهود الذين يشهدون أن هذا ابن لفلان (وإلا) يعني وإن لم تكن ببينة أو تعارضت البينات إذًا قوله وإلا يحتمل أمرين وإلا إذا ما كان هناك بينة كلهم ادعاه وليس لأحدهم بينة أو كلهم ادعاه وكل واحد عنده بينة كل واحد عنده شهود وتعارضت البينات فنعطيه لمن؟ قال: (وإلا فمن ألحقته القافة به) إذًا نلجأ إلى القافة وهم قوم مجربون في معرفة النسب فنلحقه بمن تلحقه القافة به، لو ألحقته القافة برجل منهم وكان هذا الرجل كافر فنلحقه بالنسب ولا نلحقه بالكافر في الدين إذًا لا نلحقه بالكافر ولا بالرقيق لو ادعاه رقيق لا نلحقه بالرقيق ونحكم برقه وإنما نلحقه به في نسبه نقول هذا أبوه أما في الكفر لا يتبعه إذًا لأننا نحن قعدنا القاعدة وقلنا إذا ادعاه كافر فهو يلحقه في النسب لا يلحقه في الدين، لماذا نلحقه في النسب؟ لأنه مصلحة محضة لهذا الرقيق فهذه مصلحة محضة فيستفاد منها لكن نشترط انتبهوا لا نلحقه برجل ادعاه إلا بشروط الشرط الأول أن ينفرد بالدعوة لا يكون أكثر من واحد أما إذا تعارضت الدعوة فلا عند ذلك سنلجأ إلى البينة أو نذهب للقافة إذًا الانفراد في الدعوة هذا الأمر الأول والثاني إن كانوا كونه منه يعني جاء رجل وادعاه وقال هذا ابني وهو أكبر منه بسنتين فهل نقبل هذه الدعوة أم لا نقبلها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت