فهرس الكتاب

الصفحة 919 من 1350

الحول حكما يعني من غير اختيار مثل الميراث يعني لا يحتاج بعد الحول أن يقول تملكت أو كذا فبمجرد مضي الحول تصبح ملكا له كالميراث لكن لو أنه لم يعرفها في الحول فهل يمتلكها؟ لا إذًا تملك اللقطة مبني على أمرين وهو مضي الحول والتعريف في الحول (لكن لا يتصرف فيها قبل معرفة صفاتها) يعني إذا ملكها له أن يتصرف فيها لكن هنا نقول له بشرط أن تعرف صفاتها لماذا ليحفظها لربها إذا جاء صاحبها وسأل عنها وذكر صفاتها يعرف صاحبها إذًا لا يجوز له أن يتصرف قبل أن يعرف صفاتها (فمتى جاء طالبها فوصفها لزم دفعها إليه) اكتبوا عندها"بلا بينة ولا يمين"بمجرد ذكر الصفات من صاحبها معناه هو مالكها فتدفع إليه (والسفيه والصبي يعرف لقطتهما وليهما) إذًا السفيه محجور عليه والصبي الصغير لو أنهم التقطوا لقطة فمن الذي يعرف اللقطة؟ الولي.

قال: (ومن ترك حيوانًا بفلاة لانقطاعه أو عجز ربه عنه ملكه آخذه) يعني ترك الحيوان لأنه حيوان انقطع كيف؟ يعني عجز لعجز الحيوان لعجزه أو عجز ربه عنه عجز رب الحيوان عنه يعني عن إطعامه مثلا إذًا من ترك الحيوان إما لأن الحيوان عاجز عن الحركة أو صاحب الحيوان لم يعد يستطيع يطعمه يقول ملكه آخذه لأن ترك الحيوان بهذه الصورة معناه تخلي عنه وعدم رغبة فيه وإباحة للغير في أخذه.

قال: (ومن أخذ نعله ونحوه ووجد موضعه غيره فلقطة) من أخذ نعله ونحوه أي ما شابه النعل ثيابه مثلا أو كذا خلعها في مكان رياضة أو حمام عام أو كذا ووجد موضعه موضع النعل غيره يقول هو لقطة واضح هذا خرج من المنزل لم يجد النعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت