اكتبوا تعريف الاستنجاء في اللغة: إزالة النجو يعني العذرة, أي النجاسة. في الاصطلاح: إزالة الخارج عن سبيل بماء أو إزالة حكمه بحجر ونحوه. إزالة الخارج من السبيل بالماء, طيب والحجر؟ نسميه الاستجمار, أو بنحو الحجر. إزالة الخارج عن السبيل بالماء هذا تطهير كلي, لكن بالحجر هل هو تطهير كلي هل الحجر ينظف المكان مثل؟ لا, الحجر لا ينظف مثل الماء, الحجر يزيل عين النجاسة, ويبقى أثر لها, أما الماء يزيل العين والأثر. إذًا مسألة الاستنجاء هذه مسألة استثنائية هذا تخفيف من الشرع, ولذلك في مسألة الاستجمار بالحجارة هو إزالة حكم النجاسة, وليس إزالة النجاسة بالكلية, هناك نجاسة باقية معفو عنها, فلما عفي عن النجاسة الباقية بعد الحجر, هل نقول زالت النجاسة أم زال حكمها؟ الأدق أن نقول زال حكمها. الآن اكتبوا عنوان جانبي عند قوله يستحب عند دخول الخلاء ... اكتبوا"المستحبات", لأن المصنف عليه رحمة الله سيذكر المستحبات ثم المكروهات ثم المحرمات, فأنتم اكتبوا عنوان جانبي, ثم ضعوا رقما لكل مستحب من هذه المستحبات. وقلنا الأحكام الشرعية التكليفية خمس: الواجب والمستحب والحرام والمكروه والمباح. كيف جاءت هذه الأحكام الخمسة؟ نعرج عليها سريعًا: خطاب الشارع إما أن يأتي بطلب أو بتخيير, إذا كان خطاب الشارع فيه التخيير فهذا المباح. وإذا كان خطاب الشارع متضمن الطلب, فالطلب هذا أحد أمرين إما طلب فعل أو طلب ترك, دعونا مع طلب الفعل, إذا جاء خطاب الشارع بطلب فعل, يعني يطلب منا أن نفعل فعلا فهو إما أن يطلب منا أن نفعل فعلا على سبيل الجزم و الإلزام, أو ليس على سبيل الجزم والإلزام, فإن طلب منا خطاب الشارع طلب فعل جازم ولازم نسميه واجب, وإن كان طلب فعل لكن ليس على سبيل الجزم فهو مستحب. طلب الترك: إذا كان خطاب الشارع جاء بطلب ترك, كذلك إما جازم أو غير جازم، فأن كان طلب الترك جازم مثال قوله تعالى: {ولا تقربوا الزنا} .. حرام. وإن كان طلب الترك غير جازم فهو