فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 1350

يشمل أشياء مختلف بأنواعها، الجنس ما له اسم خاص يشمل تحته أنواع، مثل البر يشمل تحته أنواع بر عماني، بر قصيمي، بر إماراتي وهكذا، والتمر أنواع برحي سكري ربيع فهذه أنواع تحت جنس واحد، والأرز أنواع أرز كذا وأرز كذا وهكذا.

(وفروع الأجناس أجناس) هذه قاعدة جديدة ففرع الجنس يعتبر جنس مثل (كالأدقة) جمع دقيق (والأخباز) جمع خبز (والأدهان) جمع دهن، معنى ذلك أن دقيق البُر بالنسبة لدقيق الشعير أو بالنسبة لدقيق شيء آخر يُعتبر أجناس مختلفة، يمكن أن يُقال أن هذا دقيق بُر وهذا دقيق شعير كلاهما يشترك في كلمة دقيق فهل نعتبرهما جنس واحد؟ لا فهذا بُر وهذا شعير إلا أنه مطحون فنعتبره أجناس مختلفة ولا نعتبرهما جنس واحد، مثل لو قلنا زيت، فزيت الزيتون وزيت السمسم هذان جنسان وليس جنسًا واحدا لأن هذا أصله الزيتون وهذا أصله السمسم فهما مختلفان، فلو بعت زيت زيتون بزيت زيتون أشترط التماثل والتقابض، ولو بعت زيت زيتون بزيت سمسم فنشترط التقابض فقط، وكذلك لو بعت دقيق البر بدقيق الشعير فنشترط التقابض، وكذلك الأخباز فخبز الشعير بخبز الدقيق الطحين مثلا الذي هو القمح فهما شيئان مختلفان فنشترط شرطًا واحدا وهو التقابض، كذلك اللحم، قال: (واللحم أجناس باختلاف أصوله) اللحم إذا قلت لحم بقر بلحم غنم فهما جنسان ولا نقول أنهما جنس واحد، ثم قال: (وكذا اللبن واللحم والشحم والكبد) اكتب عندها"من حيوان واحد" (أجناس) معنى ذلك أنه هل أستطيع أن أبيع لبن الشاة بلحم الشاة؟ أي هل لبن الشاة ولحم الشاة جنسان أم جنس واحد؟ هما جنسان، لحمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت