فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 1350

قال المصنف: (وهي الصيغة القولية) ضع عندها 1. قال: (وبمعاطاة وهي الفعلية) يعني يصح بالمعاطاة وهي الفعلية إذًا اسمها معاطاة واسمها صيغة فعلية وصورها كيف؟ إذا حصل لفظ من الطرفين نسميها الصيغة القولية لكن إذا حصل لفظ من أحدهما تصير فعلية إذا لم يحصل لفظ من أحد منهما تصير كذلك فعلية لكن ما حصل لفظ حصل تصرف كيف يكون التصرف يدل على البيع بشرط أن يكون هذا التصرف حتى نعتبره بيع أن يكون هذا التصرف دال على البيع يدل على إرادة البيع وإرادة الشراء إذًا ليس كل تصرف فعلي نعتبره بيع وشراء وإنما البيع الذي يكون بصيغة الفعل إذا كانت الصيغة تدل على هذا. كيف هذا؟ مثاله وأقول مثل ما يحصل اليوم في البقالات الكبيرة في الأسواق الكبيرة ما يحصل كلام هل يحصل كلام بينك وبين المحاسب لا، تشتري وتملأ العربة وتذهب إلى المحاسب وتعطيه المال وأنت ساكت وهو ساكت أليس كذلك هو يتكلم كلمة واحدة يقول لك 200 ريال أو 100 ريال يذكر المبلغ وأحيانا أنت ترى المبلغ مكتوب تدفع. على العموم إلى الآن ما في أحد فيكم قال بعت ولا الأخر قال اشتريت ما حصل شيء من هذا ما الذي حصل؟ حصل تصرف فعلي وهذا التصرف الفعلي يدل على البيع؟ نعم لماذا؟ لأنه مجرد هو وضعه لهذه البضاعة في الرف ووضع السعر عليها هذا إرادة بيع وأخذك لها ودفع قيمتها هذا يدل على الشراء. لكن لو جئت لإنسان يلبس ساعة فتسأله بكم هذه الساعة بمائة ريال فتدفع له المائة ريال وتأخذها مثلا هو ما عرضها للبيع أصلا إذًا كل صيغة تدل على إرادة البيع والشراء فعلية كل صيغة فعلية تدل على هذا نعم وإلا إذا كانت لا تدل فلا. يأتي إنسان يرى عند شخص كتاب ما شاء الله كتاب قيم ومفيد بكم هذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت