فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 1350

بهاتين الصورتين وهما إذا كان بلفظ الأمر أو كان بلفظ الماضي بدون استفهام بغير ذلك لا لو قال أتبيعني قال بعتك ما يصير أن أسألك أقول لك أتبيعني تقول لي نعم أبيعك وما صار القبول مني لأنني استفهمت منك فقط.

قال: (ومتراخيا عنه) هذا رقم 3 , الكلام الآن على الإيجاب والقبول ذكرنا الصورة الأولى أن يكون الإيجاب متقدم والصورة الثانية أن يتقدم القبول لكن يكون بلفظ الأمر أو يكون بلفظ الماضي بدون استفهام يقول المصنف متراخيا عنه الإيجاب والقبول هل لابد أن يكونا متواليان أم يمكن أن يكون بينهم مسافة, تراخي بينهم؟ يعني نفصل بين الإيجاب والقبول المصنف قال يجوز الفصل أم لا؟ انتبهوا: قال: (ومتراخيا عنه في مجلسه فإن تشاغلا بما يقطعه بطل) إذًا التراخي بين الإيجاب والقبول يضر أم لا، خلاصة قول المصنف يضر أم لا يضر؟ يقول المصنف إذا كان متراخي عنه في المجلس فلا يضر أما إذا طال الفصل وانشغل بما يقطعه بطل إذًا يفهم من هذا أن الموالاة مطلوبة وأما إذا حصل فاصل طويل في المجلس وتشاغل عنه بشيء آخر انقطع أما إذا انقطع المجلس كذلك من باب أولى. معناه لو قال له بعتك كذا ما قال قبلت وخرج من الغرفة خرج إلى الشارع ثم أدركه الثاني إلى الشارع قال قبلت هل ينفع هذا؟ لا انقطع أو جلسا في غرفة واحدة قال بعتك كذا فلم يجبه وتكلم في موضوعات أخرى كثيرة وخرجوا عن الموضوع ثم رجعا إلى القضية الأولى وقال قبلت ما يصلح هذا إذًا ومتراخيا عنه في مجلسه لابد أن يكون في مجلس واحد وأن لا يتشاغلا بما يقطعه وإلا بطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت