فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 1350

ماذا سيصير؟ سيدخل الربا ويصبح الربا بيع لأنه مبادلة مال بمال على سبيل التأبيد والقرض سيصبح القرض بيع لأنه مبادلة مال بمال على سبيل التأبيد مع أن القرض لا. القرض هو دفع مال لمن ينتفع به ويرد بدله والقصد منه ليس المعاوضة وإنما القصد به الإرفاق والتعاون والإحسان. إذًا لم ينتهي التعريف قال المصنف غير ربا وقرض الربا في ظاهره هو مبادلة مال بمال على سبيل التأبيد لكنه ليس بيع إذًا صورة الربا أخرجوها كيف أخرجناها؟ التعريف يصدق عليها أم لا؟ التعريف ما يقبلها الآن أخرجناها بالنص نصينا على إخراجها وإن لم ننصص لدخلت والقرض كذلك ليس بيع فإنه لا يدخل فيها لأننا نصينا على إخراجه انتهينا من تعريف البيع.

انتقل المصنف إلى أمر ثاني إلى ما ينعقد به البيع وهي صيغ البيع إذًا يا إخوان البيع عرفنا تعريفه الأمر الثاني الذي نريد أن نعرفه هو أركانه، ما هي أركان البيع؟ البيع له أركان ثلاثة: عاقد ومعقود عليه وصيغة. عاقد يعني بائع ومشتري كلهم عاقد ومعقود عليه هي السلعة ويقابلها الثمن والأمر الثالث الصيغة، ما معنى الصيغة؟ يعني الطريقة التي يحصل بها البيع لأنه وجود بائع ومشتري ووجود ثمن وسلعة يتم به البيع يعني صار بيع أم لا؟ مجرد حصول هذه الأربعة أشياء بائع ومشتري وثمن وسلعة حصل بيع أم لا؟ لابد من صيغة وهي قوله بعتك والثاني يقول قبلت حتى تنتقل الملكيات تنتقل ملكية السلعة للطرف الثاني وملكية الثمن للطرف الأول إذًا لابد من صيغة وهذا ركن من أركان البيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت