فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 1350

لا نرى الهلال ويكون الجو صحو فماذا نفعل؟ لا نصوم, نكمل الشهر ثلاثين يوما ثم نصوم. الحالة الثالثة إذا كان هناك غيم أو قتر, حال دون رؤيته غيم أو غبار فظاهر المذهب يعني الراجح في المذهب والصحيح في المذهب أنه يجب صومه, يجب صوم هذا اليوم الذي حال دونه غيم , ليلة الثلاثين كان هناك غيم فلم ير الهلال فنقول يجب صومه. لماذا يجب صومه؟ الآن احتمال أنه في ليلة الثلاثين, متى ليلة الثلاثين؟ أي آخر نهار ليلة تسعة وعشرين, فمعناه أنه هناك يوم بعده فإما أن يكون ثلاثين شعبان أو يكون واحد رمضان, طيب ما في غيم وما في قتر والجو صحو فالغالب أن اليوم الذي بعده هو يوم ثلاثين شعبان لكن إذا جاء الغيم والغبر ما ندري, احتمال أن يكون الغد فيه هلال ولم نره بسبب الغيم والغبر واحتمال أن يكون ما في هلال, يعني اليوم الذي يليه يمكن أن يكون من رمضان ويمكن أن يكون من شعبان فما هو الحل؟ النصوص اختلفت, المصنف الآن ذكر قولا غريبا بين الناس أنه يجب صومه, والمشهور بين الناس أن هذا اليوم يحرم صومه والروايات عن الإمام أحمد كثيرة هذه رواية الآن أنه يجب صومه, على أي شيء يستدل لهذا؟ هذه الرواية تعتمد على فعل ابن عمر وأنه كان يفعل هذا كان إذا جاء ليلة الثلاثين وكان ما هناك غيم يفطر اليوم الذي يليه, وإذا كان غيم فإنه يصبح صائما فيستدلون بحديث ابن عمر. لكن عندنا رواية ثانية اكتب: وعنه لا يجب أي يباح. الرواية الثانية أنه يباح صومه لكن لا يجب, الذين يقولون يجب صومه يستدلون بفعل ابن عمر وأنه كان يفعل ذلك وهو راوي حديث فإن غم عليكم فاقدروا له يقولون هو أعرف بمعنى الحديث من غيره ولأن إفطار اليوم الذي يليه قد يكون إفطار يوم من رمضان فالاحتياط أن يصام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت