النصاب إلا ما لا يشترط له النصاب وهو الركاز. الشرط الرابع: (واستقراره) استقراره أي استقرار الملك ويطلق عليه تمام الملك. إذًا ملك النصاب واستقرار هذا الملك وتمام هذا الملك أي الملك التام بمعنى أنه ليس عرضة للسقوط ولم يتعلق به حق لغيره وله التصرف فيه حسب اختياره, هذا هو الملك التام , الملك التام: هو الذي ليس عرضة للسقوط ولا يتعلق بحق الغير , صاحبه له أن يتصرف فيه كما يريد. والملك التام هو الأصل في الملك, الأصل أن يكون تاما , لكن من صور الملك غير التام دين الكتابة. إذًا عندما نقول استقرار الملك. ما هي الأشياء التي لا نعتبر فيها الملك غير التام دين الكتابة. إذًا عندما تقول استقرار الملك يخرج بذلك الأشياء التي يعتبر فيها الدين غير مستقر؟ 1 - دين الكتابة. تعرفون لماذا دين الكتابة؟ السيد الآن باع عبده على نفسه , أي العبد اشترى نفسه إلى سيده بأقساط يدفع له في نهاية السنة عشرة آلاف ريال ويصبح حر. الآن هذه العشرة آلاف ريال التي في ذمة العبد لسيده هل يملك السيد هذه العشرة آلاف ريال؟ لا, ما يملكها ملكا تاما, ما استقر ملكها , لأنه يمكن للعبد أن يعجز ولا يدفع شيء ويلغى العقد. إذًا دين الكتابة. كذلك حصة المضارب قبل القسمة: المضاربة عقد شراكة شخص يدفع المال والآخر يتاجر بهذا المال , إذًا شخص عليه المال والآخر عليه البدن مقابل نسبة معينة من الربح , مثلا مقابل نصف الربح, أعطاه مائة ألف ريال ليتاجر بها , وبعد مدة أصبحت المائة ألف مائتين ,كم الربح سيصبح؟ مائة ألف , كم يستحق صاحب المال ,وكم يستحق المضارب , خمسين وخمسين هذه الخمسين هو إلى الآن ما حصل قسمة للربح , ما أنهوا الشراكة ووزعوا الأرباح , فإذا قسموا ووزعوا الأرباح وكل واحد من المضارِب