فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1350

الله عليه وسلم تألم لفراق أبي طالب إذًا قد يتألم لقريب له كافر نعزيه أو لقريب له مسلم نعزيه كذلك لكن هناك فرق بين التعزيتين تعزية المسلم في مسلم نقول له عظم الله أجرك ورحم ميتك لكن في الكافر لا نقول رحم ميتك لأنه كافر فنقول عظم الله أجرك وأحسن عزاك لكن لا نقول رحم ميتك لأنه كافر إذًا تسن تعزية المصاب كتبنا عندها المسلم. بالميت كتبنا المسلم أو الكافر. الآن سنبحث بحث آخر التعزية طبعا تكون قبل الدفن أو بعد الفن التعزية تكون سواء للمسلم أو الكافر هذا المذهب لكن يا إخوان عيادة الكافر وتعزية الكافر نريد أن نبحثها الآن عيادة الكافر المذهب انه لا يعاد لكن عيادة الكافر فيها روايتان المذهب لا يعاد والرواية الثانية يجوز الإباحة وما هو دليل الإباحة؟ عيادة اليهودي فكيف يقال الكافر لا يعاد والنبي صلى الله عليه وسلم عاد اليهودي إذًا الرواية الثانية في المذهب أنه يعاد خاصة إذا كان لمصلحة. إذًا إذا كان لمصلحة تعود اليهودي فيسلم إذًا عيادة الكافر روايتان والمذهب المنع. ننتقل لتعزية الكافر المذهب المنع, التحريم. لا يجوز تعزيته ما نعزي كافر مات عليه مسلم أو كافر مادام هو كافر لا نعزيه المذهب يحرم وعنه: يكره, ويباح. وتكون قضية تعزيتهم هي فرع من عيادتهم إذا جاز عيادتهم جاز تعزيتهم جاز تهنئتهم كل هذا يجوز. والصحيح أن يقال هذا مادام ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه عاد الكافر وما عاده النبي إلا لمصلحة ودعاه للإسلام في هذه العيادة هذا هو هدف المسلم وهذا هو طموحه وأمله ليس هدفه أن يعود الكافر ويتقرب إليه أو يكسب وده لمصلحة الدنيا إنما يريد بذلك مصلحة الآخرة فإذًا على هذا عيادة الكافر وتعزيته إذا قلنا بالرواية الثانية معناه حتى التعزية تصح. إذًا المذهب يحرم وعنه يكره وعنه يباح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت