ظهره. ثم بعد ذلك (ويجعل منه في قطن بين أليتيه ويشد فوقها خرقة مشقوقة الطرف كالتبان) منه أي الحنوط، أليتيه أي الدبر. الآن ثلاث لفائف فوق بعض وضعنا الميت عليها مستلقي على ظهره طبعا وضعنا قبل ذلك الحنوط بين هذه اللفائف بعد ذلك نضع حنوط في أماكن خروج النجاسة كالدبر مثلا لكن إذا وضعنا الحنوط في هذه الأماكن أماكن خروج النجاسة أو المغابن مثل الإبط مثلا، مكان خروج النجاسة إذا وضع هناك الحنوط فإنه لا يرد النجاسة ولهذا قال المصنف بعد ذلك سنفعل ماذا؟ قال: (ويشد فوقها خرقة مشقوقة الطرف كالتبان تجمع إليتيه ومثانته) ما هو التبان؟ اكتبوا عنده: سراويل قصيرة بلا أكمام, أي ما لها أرجل, قصيرة بعضهم يقول كالشبر أو تزيد قليل كاشبر والشبرين أو نحوها. إذًا هذه غير الثلاث لفائف , هناك ثلاث لفائف وقطعة قماش مثل التبان عرضها شبر أو شبرين هذه ستوضع وتلف على منطقة العورة فقط, فتصير كأنه لابس سروال بدون أرجل. قال ويشد فوقها خرقة مشقوقة الطرف كالتبان تجمع إليتيه ومثانته إذًا هذه الخرقة التي كالتبان ماذا نفعل بها؟ تلف على جهة العورة لكي تبقى العورة مشدودة وهذا الذي وضعناه من الحنوط في هذا المكان ما يتحرك وطبعا تلف عليها بالطريقة التي تناسب الطريقة التي تمنع خروج هذا الحنوط وحتى تمنع خروج نجاسة من المكان يعني يمكن أن تلف حول الجسد حول منطقة العورة ويدخل طرف على الفخذ يلف حول الفخذ أيضا من هذه الخرقة التي كالتبان. قال: (تجمع إليتيه ومثانته ويجعل الباقي على منافذ وجهه ومواضع سجوده) من الباقي من الحنوط الذي هو نوع من الطيب. قال: (وإن طيب كله) يعني كل الميت (فحسن) وهذا يروى عن الصحابة أنهم طيبوا كلهم بالمسك. الآن نحن في