هو لما مات ورثته انقطعت العلاقة التي بينهم العلاقة لا تنقطع بالكلية يبقى أثر لها العدة والميراث فألحقوا بها الغسل لكن ما ألحقوا بها الكفن باختصار هم يقولون هذا تعليلهم. لكن عندنا قول آخر قلنا وقيل يلزمه وحكي رواية يعني عن الإمام أحمد وهذا الظاهر لأنه نقول العلاقة الزوجية صحيح الاستمتاع انقطع لكنه بقي آثار كثيرة ومنها الميراث وهذا منها وهذا أقصد من الآثار المتبقية. قال: (إلا الزوج لا يلزمه كفن امرأته) افرض أنه ما عنده أحد ينفق عليه أصلا فنلجأ بعد ذلك إلى بيت المال. ما فيه بيت مال أو بيت المال ما فيه ولا ريال نلجأ لماذا؟ على المسلمين العالمين بحاله إذًا يجب على المسلم الذي عنده مال أن لا يتركه يصير فرض في حقه أن لا يبقى هذا المسلم ما عنده ما ينفق عليه في كفنه وغسله وكذا ما يترك العالم بحاله وعنده مال ينفق عليه, تصبح حالة ضرورة. إذًا الخطوات ما هي؟ تجب أولا في ماله نعيد العبارة من جديد قال يجب تكفينه في ماله اكتب رقم 1 والثانية فعلى من تلزمه نفقته هذا رقم 2 الثالث والرابع هذا غير مكتوب يمكن تضيفوها اكتبوا 3 ـ ثم على بيت المال 4 ـ ثم على المسلمين العالمين بحاله.
قال: (ويستحب تكفين رجل في ثلاث لفائف بيض تجمر) عددها ثلاث ولفائف يعني قطع قماش ما هي ثياب ما هي ملابس ليست قميص ولا ثوب ولا غير ذلك. لفائف بيض لونها أبيض تجمر يعني تبخر. قال: (ثم تبسط بعضها فوق بعض) تبسط هذه اللفائف الثلاثة فوق بعض (ويجعل الحنوط فيما بينها) يعني بين هذه اللفائف (ثم يوضع عليها مستلقيا) يعني يوضع الميت على هذه الثلاث اللفائف مستلقي على