فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 1350

الحدث و يزيل النجس، قد نفهم أن هذا الماء الطهور يرفع الحدث و يزيل النجس وهناك ماء آخر يرفع الحدث و يزيل النجس. يعني هذه العبارة مثل قول لا إله إلا الله أليس كذلك! لا إله إلا الله. إذًا لو قلنا الله هو الإله أو الله إله، لو قلنا مثل لو قال الإنسان مثل قوله إياك نعبد هل إياك نعبد مثل نعبدك؟ لا تساويها، نعبدك. فهمنا معلومة أنك تعبد الله، لكن سكتنا عن معلومة أخري وهي هل يعبد غير الله؟ أليس هناك من يعبد الله ويعبد غير الله مع الله عز وجل؟ يوجد. إذًا هذه تفيد الحصر عندما أقول إياك نعبد يعني معناه معلومتين، معناه أني أصرف العبادة إليك ولا أصرفها إلي غيرك هذه الزيادة، الزيادة هي التصريف إلي غيرك. وعندما يقول المصنف: (لا يرفع الحدث ولا يزيل النجس الطارئ غيره) معناه إن هذا الماء هو الذي يرفع الحدث و هو الذي يزيل النجس فقط لا غير لا سواه أما المياه الأخرى لا تفعل ذلك. إذًا عرفنا إن هذا القسم الأول أسمه الطهور وحكمه أنه هو الوحيد الذي يرفع الحدث والذي يزيل النجس. قال: (لا يرفع الحدث ولا يزيل النجس الطارئ) كلمة الطارئ ما الذي أدخلها هنا، ما معناها، ما تأثيرها، هنا لها معنى؟ نعم، يريد أن يفرق يقول فرقوا بين النجاسات الطارئة علي محل طاهر فهذه تطهر وبين أعيان النجاسة التي لا تطهر في الأصل، الأصل أنها لا تطهر إلا ما يثبت له. أكرر يزيل النجاسة الطارئة معناه إن هذا الثوب طاهر طرأت عليه نجاسة، الماء الطهور ينفع في تطهير الثوب؟ نعم لأن الثوب في أصله طاهر ثم جاءته نجاسة طارئة فيزيلها. لكن الماء الطهور لا ينفع في تطهير عين النجاسة بمعني لو جئنا بكلب فغسلناه مرة إلي سبعين مرة إلي سبعمائة مرة هل يطهر؟ لا يطهر، لماذا؟ لأن الماء الطهور لا يطهر أعيان النجاسة هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت