الصورة الثالثة: (أو كانت آية غير الزلزلة) اكتبوا عند كلمة الزلزلة الدائمة أو كانت آية يعني إذا حدثت أو حصلت آية ما هي الآية المقصود بالآية يعني حدث حدث كبير زلزال يعتبر آية أو حصل صوت كبير أو ريح شديدة فإذا حصل شيء من هذه الأحداث يقول المصنف لا يصلى يعني لا يصلى للآيات إلا للكسوف أو للزلزلة الدائمة استثنى الزلزلة الدائمة قال غير الزلزلة الدائمة إذًا تصبح العبارة.
قال: (أو كانت آية لم يصل) وإذا حصلت زلزلة يصلي أو لا يصلي؟ نعم قال غير الزلزلة الدائمة فإنه يصلي لها لأنه ورد عن بعض الصحابة أنهم صلوا للزلزلة الدائمة والمقصود بالزلزلة الدائمة ما هو زلزال حصل وانتهى وأخذ ثواني لا زلزلة مستمرة فإنه يصلي لأنه حدث قائم أما إذا حدث الزلزال وانقضى لم يعد هناك آية مستمرة لكي يصلى لها. قال: (وإن أتى في كل ركعة بثلاث ركوعات أو أربع أو خمس جاز) إذًا الركوع الأول في الركعة الأولى وفي الركعة الثانية هو الركن والثاني سنة هل يمكن أن يزيد في كل ركعة ركوع ثالث أو رابع يقول المصنف يجوز أن يزيد ركوعا ثالثا أو رابعا أو خامسا فقط ولا يزيد على خمسة يرون أن هذا الذي ورد أكثر ما ورد خمس لكن عن النبي صلى الله عليه وسلم الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلها إلا مرة واحدة يعني ما ركع إلا ركوعين. لكن ورد عن غير النبي صلى الله عليه وسلم وما روي من هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم فالظاهر عدم صوابه لأنه ما صلى عليه الصلاة والسلام أكثر من مرة فإذًا يصح عن غير النبي صلى الله عليه وسلم, علي بن أبي طالب وغيره من الصحابة. وعرفنا إذًا في قوله (في كل ركعة بثلاث ركوعات) قلنا هذه سنة ولا تدرك بها الركعة. هل يصح أن يصليها كالنافلة يعني ركعتين مثل ما