قال: (إذا كسف أحد النيرين) معنى هذا وقتها، وقت صلاة الكسوف هو إذا كسف أحد النيرين أي حصل كسوف في الشمس أو خسوف في القمر هذا وقتها. وقتها إذًا من ابتداء الكسوف أو الخسوف إلى التجلي إذًا اكتبوا عندها وقتها من الابتداء إلى التجلي ولا تقضى. إذًا وقتها من حصول الكسوف أو الخسوف بدأ وقت هذه الصلاة إلى أن تنجلي. إذا انجلت ولم يصلي الإنسان هل يصليها بعد خروج وقتها قضاء؟ قلنا لا تقضى.
قال: (ركعتين) عدد ركعاتها وصفة هذه الصلاة أنها ركعتان. كيف هذه الركعتان؟ وصفها بقوله: (ويقرأ في الأولى جهرا بعد الفاتحة سورة طويلة) قال جهرا والمقصود أنها ولو كانت صلاة نهار يعني لو كان كسوف شمس اكتبوا عند قوله جهرا ولو كسوف شمس يقرأ بعد الفاتحة سورة طويلة ثم يركع ركوعا طويلا.
قال: (ثم يركع طويلا ثم يرفع ويسمع ويحمد ثم يقرأ الفاتحة وسورة طويلة) ويسمع ويحمد سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. ثم يقرأ الفاتحة وسورة طويلة هذا القيام الثاني يسمى الآن في الركعة الأولى مازلنا في الركعة الأولى قرأ الفاتحة وسورة ثم ركع ثم رفع وقرأ الفاتحة مرة ثانية هذه القراءة الثانية للفاتحة سنة تعتبر سنة. الآن هذه الزيادة سنة ولا تدرك به الركعة يعني لو أن مسبوق دخل مع الإمام وهو يقرأ الفاتحة في الركعة الأولى في القراءة الثانية هل يكون أدرك الركعة الأولى؟ الجواب لا ما أدرك الركعة الأولى. قال: (دون الأولى) دون السورة التي قرأها في القراءة الأولى من الركعة الأولى. (ثم يركع فيطيل وهو دون الأول) الركوع هذا الثاني يعتبر سنة يعني