فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 1350

وجد فرجة في الأمام متروكة لأنه هذا الذي تخطى , هذا المتخطي في الحقيقة هو ما تهدى عليهم لكن هم الذين فرطوا بترك فرجة في أول المسجد.

قال: (وحرم أن يقيم غيره فيجلس مكانه إلا من قدم صاحبا له فجلس في موضع يحفظه له) يأتي إلى صلاة الجمعة فيقيم أحد الجالسين في الجمعة حتى يجلس مكانه, هذا لا يجوز, واستثنى من هذا أشياء نكملها في الدرس القادم.

فكنا قد شرعنا في باب صلاة الجمعة وعرفنا من تلزمه الجمعة بنفسه وهو كل ذكر حر مكلف مسلم مستوطن ببناء معتاد ليس بينه وبين المسجد أكثر من فرسخ وعرجنا بعد ذلك على شروط صحة الجمعة وقلنا الجمعة لها أربعة شروط ذكر المصنف أربعة شروط للصحة الأول هو الوقت وقلنا المقصود هو بقاءه وليس مجرد دخوله والشرط الثاني لصحة الجمعة هو حضور أربعين من أهل وجوبها اكتبوا عندها وعنه ثلاثة يعني عن الإمام أحمد أنه يكتفي بحضور ثلاثة ولا يشترط حضور الأربعين، أنه يكتفي بثلاثة طبعا والأربعون لها آثار حديث جابر مضت السنة أن في كل أربعين فصاعدا جمعة ووقائع حصلت الجمع الذي جمعه بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا جمعوا بالأربعين لكن هل الأربعين ثبت أن الأربعين الصحابة جمعوا بالأربعين لكن هل يجوز الجمع بأقل من ذلك أو لا يجوز؟ المعتمد في المذهب لا يجوز، والرواية الثانية أنه تصح الجمعة وتنعقد بثلاثة. الشرط الثالث ما هو؟ أن يكونوا بقرية مستوطنين لا يكونوا من أهل الخيام ولا من البدو الرحل. والشرط الرابع ما هو؟ تقدم الخطبتين، هاتان الخطبتان لها شروط لكي تصح ذكرنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت