الشروط: حمد الله هذا 1، والصلاة على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم هذا 2، وقراءة آية هذا 3، والوصية بتقوى الله وهذا 4، وحضور العدد وهو الأربعين وهذا 5، وبقاء الوقت ما ذكرها المصنف، وحضور العدد المشترط وهذا الخامس إذًا نشترط لصحة الخطبة أن يحمد الله وأن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا عموما مشروع في جل العبادات وخطب النبي صلى الله عليه وسلم هكذا خطبه كان يحمد الله ويثني عليه قراءة الآية وردت أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم، الوصية بتقوى الله قالوا هي المقصودة من الخطبة، حضور العدد المشترط وهو الأربعون.
قال: (ولا يشترط لهما الطهارة) لا يشترط لهما أي الخطبتين وليس لصلاة الجمعة، للخطبتين لا يشترط لهما الطهارة لو خطب الخطيب غير متطهر فالخطبة صحيحة. (ولا أن يتولاهما من يتولى الصلاة) يمكن أن يخطب رجل ويؤم آخر، هذا مطلوب؟ لا غير مطلوب ما هو مطلوب ولا هو سنة لكنه ليس بشرط يعني لا يبطل صلاة الجمعة.
قال: (ومن سننهما) سنن الخطبتين اكتبوا عندها سنن الخطبتين وفي الأول عند قوله ويشترط تقدم خطبتين هذا الشرط الرابع قلنا، قال ومن شرط صحتهما اكتبوا شروط الخطبتين شروط الصحة والآن السنن، من سنن الخطبتين ما هي؟
قال: (أن يخطب على منبر أو موضع عال) هذه السنة النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب على منبر أو موضع عال حتى يراه الناس ويسمعه الناس.