فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 1350

في الصلاة أو بعدها , إذًا من لم يقف معه إلا كافر هذا حكم الفذّ أو لم يقف معه إلا امرأة هذا حكم الفذّ , أو من علم حدثه أحدهما يعني هو يصلي بجوار واحد خلف الإمام وهو يعلم أن من بجواره محدث صار هذا فذ حكما أم في صف؟ فذ حكما. قال: (أو صبي في فرض ففذٌّ) رقم 4 , أو وقف معه صبي في فرض وليس في نفل قال ففذ. نفهم من هذا أنهم لو كانوا في صلاة التراويح , الإمام متقدم وخلفه رجل وصبي فهل الرجل الآن منفرد أم غير منفرد؟ غير منفرد. لكن إن كانوا يصلوا العشاء؟ منفرد. على كلام المصنف منفرد, وفي النفس منها شيء. قال: (ومن وجد فرجة دخلها وإلا عن يمين الإمام) ومن وجد فرجة أي في الصف دخلها, وإلا أي لم يجد فرجة فعن يمين الإمام. قال: (فإن لم يمكنه فله أن ينبه من يقوم معه) فإن لم يمكنه أي ما في يمين للإمام, ما استطاع أن يصل إليه فله أن ينبه من يقوم معه يعني من الصف. كيف ينبهه؟ بكلام, بإشارة بنحنحة, لكن عندهم يكره بالجذب, يكره أن يجذبه من مكانه ويرده, لكن يشير له إشارة باللمس, بكلمة, فإذا رجع فبها أما أن يجذبه؛ فلا. قال: (فإن صلى فذ ركعة لم تصح) ما معنى صلى فذ ركعة؟ يعني صلى وحده خلف الصف حقيقة أو حكما, أي صلى فعلا وحده خلف الصف أو صلى ومعه صبي أو كافر أو امرأة أو محدث وهو يعلم أنه محدث, هذا معناه. قال: (وإن ركع فذًّا ثم دخل في الصف أو وقف معه آخر قبل سجود الإمام صحت) كيف؟ نقول: يصلي ركعة كاملة خلف الإمام ما يصح, هب أنه ما صلى ركعة كاملة خلف الصف, هو صلى وحده خلف الصف, وركع الإمام ورفع الإمام وقبل أن يسجد الإمام جاء رجل ووقف معه, صحت صلاته أم لا؟ صحت صلاته. أو وقف خلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت