فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 1350

والخبث هو النجس, النجاسة الحسية كالبول هذا خبث ما هو حدث أو الغائط أو الدم هذه نجاسات, أما الحدث؟ الحدث ليس نجاسة, الحدث شيء معنوي لا نراه بالعين ويعرفونه بقولهم:"أمر معنوي يقوم بالبدن يمنع من صحة الصلاة".

إذًا لاحظوا: الحدث لا يرى بالعين والنجس يمكن أن يرى بالعين, طيب رفع الحدث, يعني رفع هذا الوصف المعنوي الذي يقوم بالبدن فيمنع من صحة الصلاة, رفعه هو رفع للحدث, رفعه طهارة. أمثل لهذا أقول: إذا ذهب الإنسان إلى الخلاء وخرج منه البول ما الذي حدث الآن؟ هل هو عنده الآن عملية حدث أم نجس؟ أم الاثنين؟ انظروا: خروج البول إن كان متوضأ قبل أن يبول خروج البول سبب له ماذا؟ حدثا والمنطقة التي أصابت جسده من هذا البول سببت له نجسا, إذا هو الآن متصف بالحدث لأن البول خرج منه ومتصف أيضا بالنجاسة لأن البول الذي خرج منه أصاب بعض جسده. تقول: يمكن أن يكون ما أصاب؟ نقول لا ما في شيء اسمه ما أصاب, سيصيب أقل شيء المنطقة التي خرج منها وهي ما حول فتحة خروج البول هذه يصيبها البول فالمطلوب منه الآن حتى تتكامل طهارته وتتحقق طهارته هذا الرجل الذي ذهب وبال, مطلوب منه أن يزيل الخبث بغسل النجاسة وأن يرفع الحدث بالوضوء. فهمنا المسألة. خذوا مثال آخر: شخص أخر توضأ وبعد أن توضأ وفرغ من وضوئه, الآن هو متطهر يمكن أن يصلي, بعد أن توضأ خرج منه الريح فهذا الآن متصف بأي شيء؟ هل هو على طهارة؟ لا ليس على طهارة, ما المشكلة عنده؟ هل عنده مشكلة رفع حدث وإزالة خبث مثل الأول؟ الجواب مبني على حكم الريح التي تخرج هذه هل هي طاهرة أم نجسة؟ الريح عندما تخرج هل يتلوث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت