ويستدرك هذا السبق. قال: ومن ركع أو سجد قبل إمامه فعليه أن يرفع ليأتي به بعده واكتبوا عند قوله ومن ركع أو سجد ولو عمدا يعني حتى لو تعمد هذا قبل إمامه فعليه أن يرفع ليأتي به بعده. إن رفع وأتى به بعده ما الحل انحلت المشكلة انقضت نعم انقضت.
قال: (فإن لم يفعل عمدًا بطلت) ما رجع ليدرك الإمام ليفعلها مع الإمام فإن لم يفعل عمدا اكتبوا عندها حتى لحقه الإمام بطلت، فإن لم يفعل حتى لحقه الإمام بطلت، إذًا ماذا نفهم من هذا الكلام؟ أن مجرد سبقه ما أبطل الآن نبطله متى؟ إن سبق ولم يرجع ويستدرك هذا السبق. إذًا ومن ركع أو سجد قبل إمامه فعليه أن يرفع ليأتي به بعده فإن لم يفعل عمدا حتى أدركه الإمام بطلت الصلاة. وإن لم يفعله سهوا؟ إذًا اكتبوا هذا وإن لم يرجع سهوا أو جهلا لم تبطل نفهم منه إذا لم يفعله عمدا قال بطلت معناه إذا سهوا أو جهلا لم تبطل. إذًا كيف صورة هذا؟ سأذكر مثالين المثال الأول ما هو؟ إنه سبق الإمام في الركوع والإمام قائم يقرأ تبطل الصلاة أم لا؟ تعمد هذا الركوع تبطل الصلاة أم لا؟ طبعا هذا التصرف منهي عنه لكن هل تبطل الصلاة أم لا؟ وإلا هذا التصرف يأثم به. الآن ركع والإمام قائم تبطل أم لا؟ لا تبطل ما هو المطلوب منه الآن؟ نقول له يجب أن ترجع، رجع وقف ثم ركع الإمام فتبعه ما تبطل الصلاة , تذكر ولم يرجع ولحقه الإمام: بطلت، سها ولم يرجع فلحقه الإمام: لا تبطل. إذًا إذا أدركه الإمام قبل أن يستدرك هل نبطل الصلاة أم لا؟ إن كان عامد في عدم الرجوع فإن الصلاة تبطل, وإن كان ساه أو جاهل ما يعرف الحكم في الرجوع فعند ذلك لا تبطل.