معناه أنه مستحب, لا, هذا يكره, أن يأتي الإنسان بالأذكار في غير موضعها. إذًا انتهينا من زيادة القول وقلنا زيادة القول كم نوع؟ إن كان من جنس الصلاة فهل يؤثر فيها أم لا؟ يؤثر فيها إن كان سلام في غير وقته , وإن كان غير السلام فلا يؤثر. وإن كان من غير جنس الصلاة فهذا يبطلها, ما تطرق للكلام عن العمد, إن زاد قولا من جنس الصلاة عمدا لا يؤثر, العمد والسهو سواء, إذا أتى بالسلام هذا الذي سنفرق فيه, نفصل فيه. مثلا قرأ الفاتحة وهو قائم وقرأ الفاتحة وهو ساجد عمدا هل هذا يبطلها؟ لا, ما يبطلها. ما الذي يبطلها عمدا؟ إذا أتى بالتسليمة في غير موضعها عمدا بطلت الصلاة وإذا أتى بالتسليمة سهوا في غير موضعها فهذا لا يبطل الصلاة لكن يجب عليه أن يكمل ما تبقى من الصلاة ثم يسجد للسهو وجوبا أم استحبابا؟ وجوبا لأننا قلنا القاعدة ما يبطل عمده الصلاة فإن سهوه يوجب سجود السهو فمادام الإنسان سلم عمدا في أثناء الصلاة فإن صلاته تبطل. أما إذا سلم سهوا صلاته ما تبطل لكن يجب عليه سجود السهو. دعونا نقرأ ثم ننتقل إلى الترك الآن يتكلم المصنف عن الزيادة:
قال: (فمتى زاد فعلا من جنس الصلاة قياما أو قعودا أو ركوعا أو سجودا عمدا بطلت وسهوا يسجد له) عمدا بطلت ضع 1, وسهوا يسجد له ضع 2, واكتب عنوان جانبي: عمل من جنس الصلاة, أو فعل من جنس الصلاة, الكلام الآن كله على الأفعال التي من جنس الصلاة.