فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 1350

, عورة هؤلاء الأربعة من السرة إلى الركبة. الآن المصنف يتكلم على أي عورة , عورة الصلاة أم عورة النظر؟ عورة الصلاة. فيقول عورة الرجل من السرة إلى الركبة وعندهم أحاديث كثيرة على ما فيها من مقال ومن الأحاديث التي يستدلون بها حديث الفخذ عورة, ولا تبرز فخذك , ولا تنظر إلى فخذ حي, إلى غير ذلك من الأحاديث التي لا تخلو من ضعف. والأمة كذلك عورتها في الصلاة من السرة إلى الركبة ,معناه أنها لو صلت كاشفة شعرها أو ساقها أو شيء من ذلك الصلاة صحيحة. أما مسألة النظر موضوع ثان, مسألة النظر أمر آخر, الذي يتعرض له المصنف هنا والظاهر أنها في مسألة النظر مثل الحرة, وإن كانت ليست مثل الحرة تماما, هم يشبهونا أكثر ما يكون بالقواعد من النساء, يعني يتساهلون في زمن الصحابة والتابعين يتساهلون في الإماء ويعتبرون أن الإماء أقل من الحرة في الستر. وهذا قد يكون سببه في الغالب أن الإماء لا يشتهين ولا ينظر إليهم فيعاملن معاملة القواعد من النساء لكن إذا كانت ليست من القواعد, وكانت فتنة فلا شك أن هذا يقدّر. وعلى العموم نحن الآن ليس عندنا إماء حتى نختلف فيهن. إذًا: الأمة عورتها في الصلاة من السرة إلى الركبة, إذا زوّج أحدكم عبده أو أمته فلا ينظر إلى مادون السرة وفوق الركبة. عند أبي داود وغيره. قال: وأم ولد, من هي أم الولد؟ هي الأمة إذا ولدت لسيدها ولدا ذكر أو أنثى, فتصبح هذه الأمة لها اسم خاص, ما هو؟ تصبح أم ولد. وما أم الولد هذه؟ أمة أم حرة؟ ما زالت في العبودية إلا أن لها حكم خاص, ما هو؟ أنه بمجرد موت سيدها تعتق, تصبح حرة بولدها لأنها أنجبت ولدا لهذا السيد. إذًا أم الولد عورتها في الصلاة من السرة إلى الركبة لماذا؟ إلحاقا بالأمة,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت