يكون ظله حتى نعرف أن وقت الظهر خرج؟ متر و 10 سم, لماذا متر و 10 سم. المصنف يقول من مساواة الزوال إلى مساواة الشيء فيئه. حقيقة أن هذا الشاخص الذي هو متر, متى يتساوى مع ظله يتساوى مع ظله إذا كان طوله متر أم متر و عشرة سم؟ متر وعشرة سم لأن العشرة سم هذه محسوبة. سيستمر وقت الظهر إلى أن يخرج متى؟ إذا صار ظل الشاخص مثليه, متى يكون مثليه؟ دعونا ننظر: العشرة هي فيء الزوال هذه لا نضاعفها وطول الشاخص المتر هو الذي يتضاعف صار مترين وعشرة سم لأننا نقول طول الشيء يصبح ظله مثليه, متى يكون مثليه؟ بالمترين مع فيء الزوال 10 سم, إذًا مترين وعشرة سم. قال المصنف: فوقت الظهر من الزوال إلى مساواة الشيء فيئه بعد فيء الزوال. يعني الذي طوله متر وفيء زواله عشرة سم. لابد أن يكون متر وعشرة سم حتى يخرج وقت الظهر.
قال: (وتعجيلها أفضل إلا في شدة حر ولو صلى وحده أو مع غيم لمن يصلي جماعة) قال: وتعجيلها أفضل, يعني تعجيل الظهر أفضل (إلا في شدة حر) هذا الاستثناء الأول، إلا في شدة حر ولو صلى وحده لماذا؟ للخشوع طبعا للحديث: [إذا اشتد الحر فأبردوا فإن شدة الحر من فيح جهنم] . إذًا تعجيل الظهر أفضل إلا في شدة الحر فتأجيله أفضل لتحقيق الخشوع. قال: (أو مع غيم لمن يصلي جماعة) هذا الاستثناء الثاني. إذًا الأفضل تعجيل الظهر إلا في حالتين: في شدة الحر هذا مطلقا لمن يصلي جماعة أو وحده. وفي وجود الغيم إذا كان يصلي في جماعة لماذا؟ هذا للإرفاق بالجماعة لأنه يكون أسهل لهم حتى يخرجوا متأخرين فيصلوا الظهر في وقتها ثم ينتظروا فيؤذن العصر ثم يصلوا العصر في وقتها لأنه أسهل للصلاتين.