وتكون بسبع غسلات إحداها بتراب، طبعا هذا بشرط ألا تكون هذه النجاسة على الأرض لأن إن كانت على الأرض سنلحقها بنجاسة الأرض. إذًا هذه أغلظها. ماذا بقي؟ بقيت رقم 3 سنرجع إلى رقم 3: ما سوى ذلك من نجاسات ستغسل سبع غسلات على المعتمد في المذهب. ما هو سوى ذلك؟ يعني كل نجاسة ليست بول غلام لم يأكل الطعام ولا هي نجاسة على الأرض ولا هي نجاسة كلب أو خنزير. فهمتم المسألة. كل ما سوى ذلك مثل ماذا؟ البول، يعني لو أصاب البول ثوب الإنسان أو أصاب دم ثوب الإنسان أو أصاب رجله أو أصاب يده فكيف يغسلها على هذا الكلام الذي قلته؟ سبع غسلات. ما دليل السبع غسلات مع التراب؟ حديث الكلب: [إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع إحداها بالتراب] أو أولاهن بالتراب أو آخرهن بالتراب أو إحداهن بالتراب على خلاف الروايات. ما هو دليل القول الثالث أو المسألة الثالثة؟ أن بقية النجاسات ما سوى الثلاثة فإنها تغسل سبع غسلات، ما هو دليلها؟ حديث ابن عمر: [أمرنا بغسل الأنجاس سبعا] وهذا الحديث لا أصل له. هذه الرواية عن الإمام أحمد هي رواية موجودة ولكن هناك رواية أخرى عن الإمام أحمد إذا جئنا عندها تكتبون عندها أن هذه النجاسة رقم 3 تغسل ثلاث مرات وليس سبع. إذًا عندنا رواية سبع وعندنا رواية ثلاث غسلات. لماذا ثلاث غسلات؟ يعني يلحقونها بغسل يدي القائم من نوم الليل والأمر بالاستجمار ثلاثة. وعندنا رواية ثالثة وأظن هذه هي أصح الروايات من حيث الدليل وهي أن تغسل غسلة واحدة مثل نجاسة الأرض يعني الأعرابي الذي بال في الأرض طُهّرت نجاسته بغسلة واحدة فما الفرق بينها وبين غيرها. وهذا الأصل، الأصل أن