فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 1350

ماذا قال المصنف عن حكمه؟ قال فهو بضد حاله قبلهما, قبلهما ماذا كان؟ كان على طهارة ,هو بضد الحال السابق, فهو الآن ماذا؟ محدث, من أين أتت هذه؟ كيف جاؤا بها؟ هذه مبنية على قاعدة البناء على اليقين, كيف؟ انتبهوا الآن: الآن هو صلى العشاءـ هذه طهارةـ بعد ذلك صار عنده حدث متيقنه, وطهارة متيقنها, ويجهل ماذا؟ يجهل الأسبق. صار عندنا كم حالة؟ ثلاثة. طهارة, وبعدها: حدث وطهارة, واضح هذا المثلث, انتبهوا ماذا حدث, رقم 1 ماذا كان؟ الطهارة هذه زالت, امسحوها, لماذا زالت؟ هي ما زالت بالشك ألم تقولوا أنه جاء بعدها حدث متيقنون منه؟ إذًا مسح لنا الأولى أم لا؟ مسح الأولى وأزالها. إذًا صار هذا هو الأصل. هذا الأصل الذي هو الحدث هل رفعه شيء؟ أم لم يرفعه شيء؟ تقولون ما ندري, لكن نعلم أن هناك طهارة بجواره, ولا نعرف هذه الطهارة قبله أم بعده, فإن كانت قبله فلن تؤثر وإن كانت بعده معناه أنه هو طاهر, نقول لأننا لا نعرف قبله أم بعده إذًا نلغيها, لأنه ما يمكن أن نزيل هذا الحدث اليقيني بشك, فإذا هو ماذا أصبح؟ هو محدث, عرفتم لماذا قال المصنف: فهو بضد حاله قبلهما؟ لأنه يعتبر حاله الذي قبلهما قد زال بيقين بعده, وبقي اليقين الثاني لم يزله شيء. نمثل بصورة معكوسة: هو متذكر أنه كان محدث وبعدما أحدث, بعد الحدث يتذكر أنه توضأ وأحدث, توضأ وأحدث بعد الحدث الأول, فما الذي حصل؟ هو طاهر, كيف جاءت هذه الطهارة, لأن الحدث الأول زال يقينا بطهارة بعده فصار الأصل عندنا اليقين الثاني الذي هو الطهارة, ثم هذه الطهارة الثانية ما جاءنا شيء يرفعها يقينا, نقول هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت