فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 2650

قال المحب الطَّبري: والمختار: أن شدة الظلمة وحدها عذر، وقيد"التنبيه"الريح بكونها باردة، وتبعه في"شرح المهذب" [1] ، وقيدها"المنهاج"بكونها عاصفة [2] ، و"الحاوي"بكونها شديدة [3] ، والعاصفة هي الشديدة، وقال في"المهمات": والظاهر: أن الريح الشديدة وحدها عذر بالليل، والتعبير بالباردة لكونه الغالب، وقال المحب الطَّبري: المختار: أن كلًا من الظلمة والبرد والريح الشديدة عذر بالليل، ويدل له: أن شدة البرد عذر ليلًا ونهارًا، وتعبيرهم بالليل يخرج صلاة الصبح، والمتجه في"المهمات": إلحاقها بالليل في ذلك، ويختص"الحاوي"بأنه عد شدة الريح بالليل عذرًا في الجماعة والجمعة، ومن المعلوم عدم تأتي ذلك في الجمعة؛ إذ لا تكون ليلًا.

689 -قول"التنبيه" [ص 38] : (والوحل) لا يتخيل أنَّه مطلق، بل هو معطوف على المطر المقيد بالتأذي به، والخفيف لا يحصل التأذي به، وكذلك قيد في"المنهاج"فقال [ص 119] : (وكذا وَحَلٌ شديدٌ) ، وكذا هو في"الحاوي"مجرور عطفًا على الريح في قوله [ص 176] : (وشدة الريح) .

نعم؛ أطلقه في"التحقيق"و"شرح المهذب" [4] .

690 -قول"التنبيه" [ص 38] و"الحاوي" [ص 176] : (والمرض) قيده"المنهاج"بكونه شديدًا [5] ، والمراد: المرض الذي يشق الخروج معه كمشقة المطر، ولا يشترط كونه مجوزًا للقعود في الصلاة، وهذا القدر خفيف من وجه وشديد من وجه.

691 -قول"المنهاج"في الأعذار الخاصة [ص 119] : (وحرٍّ وبرب شديدينِ) مخالف لكلام"الروضة"وأصلها في عدهما من الأعذار العامة، وهو أظهر، ثم إن الذي في الرافعي و"الروضة": تقييد شدة الحر بكونها في الظهر [6] .

692 -قوله: (وجوعٍ وعطشٍ ظاهرين) [7] هو معنى تقييد"الحاوي"بشدتهما [8] ، ولا يشترط مع ذلك حفور الطَّعام والشراب، خلافًا لما وقع في"الشرح"و"الروضة"من تقييده بالحضور

(1) المجموع (4/ 176) .

(2) المنهال (ص 119) .

(3) الحاوي (ص 176) .

(4) التحقيق (ص 259) ، المجموع (4/ 176) .

(5) المنهال (ص 119) .

(6) فتح العزيز (2/ 153) ، الروضة (1/ 345) .

(7) انظر"المنهاج" (ص 119) .

(8) الحاوي (ص 176) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت